فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 515

الصادر منها والوارد إليها في الأمان منهم، إلّا ما كان إلى الديو وجوجة (1) أو منها فإنه لا أمان له، ثم لما عزموا على الرجوع أبقوا منهم جماعة بعدن مهاترة (2) وغيرهم نحو أربعين، فأقاموا بها وصاروا يزفّون مع العسكر يوم الجمعة ببنادقهم وسيوفهم وغير ذلك من أسلحتهم وزينتهم، وهذا الذي فعله صاحب عدن من الأمور المنكرة المذمومة وقد أنكره عليه الفقهاء، فلم يستمع، وسبب ارتكابه لذلك خوفه من الرّومي على بلده، ولعمري لقد أخطأ الرأي وأساء التّدبير، وأغضب ربه العلي الكبير، انتهى.

وفيها: ولد شيخنا الفقيه الصّالح العلّامة محمد بن عبد الرحيم الجابري رحمه الله، وتوفي سنة ست بعد الألف رحمه الله.

(1) كذا في الأصل ولم أقف على هذه البلدة وسيرد ذكرها في موضع آخر باسم «جوجلة» .

(2) كذا في الأصل، ولعله جمع مهتار وهو لفظ فارسي يطلق على كبير كل طائفة من غلمان البيوت كمهتار الشراب خاناه، ومهتار الطست خاناه، ومهتار الركاب خاناه (معجم الألفاظ التاريخية: 146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت