فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 515

عبد الله عمر بن محمد باشيبان بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن الفقيه حسن بن الشيخ علي بن الفقيه محمد بن علي باعلوي، كان على جانب من العلم والزهد والورع، وكان مولده سنة ثمانين أو إحدى وثمانين وثمانمائة وكان من العلماء العاملين والأولياء الصالحين، كثير التلاوة والأذكار، تفقّه بالفقيه العلامة عبد الله بلحاج بافضل، والسّيد الشريف الصالح محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الأصقع باعلوي، وقرأ في كتب الرقائق، وكتب التّصوف على الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ علي، وحكى الفقيه الصالح علي بن علي بايزيد الدوعني، المقبور بالشحر: أنه زار السادة بتريم في بعض السنين فاجتمع بالسيد عمر باشيبان المذكور، قال له عند خروجه لزيارة قبر النبي هود: تجدون عند القبر رجلا من أهل الكشف يقال له محمد بن سليمان باسنان يتكلم [بكلام] زاعم أنها منامات، وهو من طريق أهل الكشف فألزموه وعنده ولدان من أولاد الأشراف أحدهما عقيل بن عبد الله والثاني عبد الودود، فوجدنا الأمر كما ذكر، ووجدنا أولئك الذين سماهم بأسمائهم، فهذه من الكرامات العجيبة، ومن تصانيفه «ترياق أسقام القلوب المؤلف في ذكر حكايات السادة الأشراف» انتهى ملخصا من الغرر، ومن تاريخ السيد عبد القادر، وباسنجلة ذكراه سنة أربع (1) والله أعلم.

(1) أي أن صاحب النور السافر وباسنجلة ذكراه في وفيات سنة 944 وصاحب الغرر ذكر وفاته سنة 945.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت