فما فتحت للسر بابا ولا رقت ... حجابا ولا حلت له رمز أحرف ...
فيا لك من روع شذاها لنا غنا ... ويا لك من ساق حنون بنا حفي ...
ومن حضرة عنديه قادرية ... ينادم فيها بالصفا الصوفي الصفي ...
فلا تك إلا في حماها وتحت ما ... سماها فمن سامى بها واكتفى كفى
وقال مضمنا للبيتين الأخيرين:
يا عاذلي دعني فما ... سمعي يعي قول الوشاة ...
إني شربت فطاب لي ... ما طاب من عين الحياة ...
لي سادة من عزهم ... أقدامهم فوق الجباه ...
إن لم أكن منهم فلي ... في حبهم عز وجاه
وقال مضمنا لآخر بيت من هذه الأبيات:
خليلي حطّا بالمطايا هنا فما ... لذي حاجة عما وصلناه مذهب ...
فهذا عذيب الما لمن يشتكي الظما ... وذا المطلب الأقصى فلم يبق مطلب ...
أما زينب في خدرها قد بدت أما ... نزلنا على ماها فيا قومنا اشربوا ...
فمأكل دار أقفرت دارة الحما ... ولا كل بيضاء الترائب زينب
وقال رحمه الله لبعضهم هذا البيت:
وقفنا وسلمنا على المنزل الذي ... تحلّ به ليلى فأرخت ستورها
فذيلت عليه بهذه الأبيات:
فيا عجبا منا ومنها بدت لنا ... فغابت بها عن شمس سلمى بدروها ...
وأعجب من ذا أن من نورها لها ... حجابا ومن هذا خفاها ظهورها ...
فمن مبلغ مني إليها رسالة ... بأقلامها أوحت إلي سطورها ...
فقد حرت فيها بل تحيرت عندما ... تحير بها واستهترى في أمورها ...
وكنت أنا فيها ولكن بلا أنا ... وكانت وما كانت فدر حول دورها ...
ترى عينها بالعين عينا لكل ما ... تعانيه بالتعيين من نفخ صورها