فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 515

الحبيب الذي حوى كل وصف ... حين يملي يملا القلوب محبّه ...

ذاك والله حامد خير خل ... قط ما ذمّ صاحب منه صحبه ...

قد مضى حامد حميدا فما لي ... بعده في الحياة والعيش رغبه ...

أي حفظ وأي إيراد لفظ ... مستلذ ينسى أخا الكرب كربه ...

من جميع العلوم حاز فنونا ... فتسامى بها لأرفع رتبه ...

نازعته إلى سمو المراقي ... همّة أنزلت من الأفق نهبه (1) ...

بلغت غاية المطالب والأغراض ... أحبابه الجميع وصحبه ...

لم يكن راهبا سوى الله لكن ... كان فيه لله أعظم رهبه ...

كان يحي إلى الممات الليالي ... آخذا بالنصيب من كل قربه ...

كم صلاة يطول وصفي فيها ... قام عن فرشه لها وتنبّه

ومنها:

بكت الأرض والسماء فقد عبد ... كان يعصي الهوى ويعبد ربه ...

وسيبكيه حين يفقد منه ... رمضان إذا أتي أي أهبه ...

طال ما قامه وشمّر فيه ... مئزرا واستحث قوما وأنبه ...

نم هنيئا فطالما في الليالي ... سهرت مقلتاك دينا وحسبه ...

وسلام عليك ما حنت الورق ... فأبكت على حبيب محبّه ...

روّح الله منك في الخلد روحا ... وسقى صيّب الحيا منك تربه

ذفت أكثرها للاختصار ولو لا خشية التّطويل لأتيت بها كلها لحسنها (2) .

وفيها (3) : كان موت السّلطان همايون بزبابر (4) وتولى بعده ولده

(1) النور السافر: شيبه.

(2) انظرها بنصها في النور السافر: 227 ـ 229.

(3) النور السافر: 229.

(4) كذا في الأصل وفي النور السافر: ابن بابور قلت لعله بابر (انظر الدول الإسلامية: 696) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت