فو الله ما جانبت أرضي عن قلا ... ولكن لعجزي عن حقوق لوازم ...
وما العذر لي أن كنت عند قرابة ... يرجّون نفعي من فقير وعادم ...
وما اشتهي طول الحياة للذة ... فعيش ذوي اللّذات عيش البهائم ...
ولكن لكسب، المجد ما عشت والثنا ... ونفع الورى طرا وبذل المراحم ...
فأما أنل هذا وأما منيّة ... تعد لمثلي مثلها في المغانم
ومنه هذان البيتان وفد ضمنهما قول إلى تمام:
الواو من صدغه في العطف يطمعنى ... والسيف من لحظه يومي إلى العطب ...
فحين ما حرت قام الهجر ينشدني ... السيف أصدق انباء من الكتب
وله هذان البيتان وقد ضمنها قوله أيضا «سيّد قومه المتغابي» .
قالت أراك من الذكا في غاية ... جلت عن الإسهاب والإطناب ...
وأراك تبدي في الأمور تغابيا ... فأجبت «سيد قومه المتغابي»
وأيضا هذين البيتين ضمّنها قول المتنبي «لكل امرء من دهره ما تعودا» .
وعاذلة أبدت لفقري توجعا ... فقالت أتاك الفقر من جانب الغنا ...
فقلت لها لا تطمعي في تغيري ... «لكل امرء من دهره ما تعودا»
ومنه أيضا:
لا تنس من لم ينس ذكرك ساعة ... وانظر إليه بعين ود واعطف ...
أو ليس منسوبا إليك وإنه ... فرض عليك عرفت أم لم تعرف
ومنه أيضا:
يا سادة عودوني كل مكرمة ... لا تقطعوا الود عن مملوككم وصلوا