فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 515

المذكورة، ومنذ لزم القاضي إلى أن غرق أعرض عن كل شغل، واشتغل بتلاوة كتاب الله عزوجل لا يفترّ عنها ليلا ولا نهارا، هكذا بلغني، فختم الله له بالشّهادة من وجوه: فإنه مات غريبا غريقا مظلوما، وكان رحمه الله كثير المواصلة، والمراعات للواردين بمكة من الفضلاء والعلماء الأبرار (1) والأمراء، وغيرهم من ذوي الأقدار رحمه الله وتجاوز عنا وعنه آمين.

(1) ساقط من القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت