فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 515

إذ لم تقود الخيل من كل القرى ... من كل قوم تصطفى جهالها ...

فأبت وصدت عنك كل خريدة ... قد زانها في ساقها خلخالها ...

لكن ظنوني في علاك جميلة ... ولك الجمائل فرعها واصالها ...

ثم الصلاة على النبي وآله ... ما غردا القمري في أطلالها

وهذا جواب سيدنا الشريف الأوحد مجد سلالة آل الرسول، فخر الدنيا والدين أهل الولاية والتمكين، العارف بالله الشيخ الكبير أبي بكر بن عبد الله العيدروس، نفع الله به وبسلفه الأكرمين آمين اللهم آمين (1) :

يا كاذبا فيما تقل قد زلزلت ... الأرض مما قلته زلزالها ...

لو نادت الأكوان من ذا للعلا ... ربّا لقالت (2) ربّها بّهالها ...

هذا المقالة افتراء بلا امترى ... تبّت يدا يا ربّنا من قالها ...

أي المعالي (3) نالها بهالكم ... كلّا هو المشهور من جهالها ...

لا دين يردعه ولا علم له ... الارويعي شاتها وإبالها ...

لو جاءت الزهرا بعض فعاله ... لنفته حقا إن يكن من الها ...

إن قيل هذا في الوغى بطل فقل ... لا ذا من الأبطال بل من بطالها ...

قل أينه في وقت ما (4) اشتد الوغى ... وحمى الوطيس بخيلها ورجالها ...

واعتم مولانا وقام بنفسه ... أنا عامر رب العلا وأنا لها ...

وعطف بكل جنوده وآلاته ... قهرا فهو (5) رب العلا وجمالها ...

هذا الإمام اللّوذعي الأسد الذي ... وقت الهزاهز لا يخاف أهوالها ...

بالحلم والدين الحنيفي والندى ... وفي الشدائد حامل أثقالها ...

هيهات ما مثل الإمام الظافري ... بزماننا في سهلها وجبالها

(1) أنظرها في ديوان محجة السالك للشيخ أبي بكر بن عبد الله العيدروس ضمن كتاب الجزء اللطيف في التحكيم الشريف: 88.

(2) الديوان: لنادت.

(3) الأصل: المعاني.

(4) الأصل: بالله ياما وقت ما وأوردناه من الديوان.

(5) ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت