فهرس الكتاب
الصفحة 99 من 515
وسألهم ما لا طاقة لهم بتسليمه، فلم يشعروا حتى غاب أكثر الفيل في الأرض وكانت من الصفا (1) من قبل رجليه فصرخ صرخات ومات، فكان عبرة لمن رآه، ولم يقدر [أحد] (2) على إخراج شيء منه من موضع الخسف.
(1) النور السافر: القفا.
(2) ساقط من الأصل.
حجم الخط: