فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 709

وخذ جوازك وخذوا أجوزتكم وهو صك المسافر لئلا يتعرض له

وتجاوز عن المسيء وتجاوز عن ذنبه

واللهم اعف عنا وتجاوز عنا وتجوز عنا

وتجوز في الصلاة وغيرها ترخص فيها

وتجوز في أخذ الدراهم إذا جوزها ولم يردها

جوس

جاسوا خلال الديار داروا فيها بالعيث والفساد

وجاء فلان يجوس الناس أي يتخطاهم

جوش

ضرب جوشه وجوشنه أي صدره

وخرجوا عليهم الجواشن وهي الدروع جمع جوشن

ومن المجاز مضى جوش من الليل وجوشن منه أي صدر قال الطرماح

( وصلوا العشي إلى الجواشن ... والغدو إلى الأصائل )

جوع

أجاعه وجوعه وتجوع للدواء

وفلان مستجيع لا تراه الدهر إلا وهو جائع

وهذا عام مجاعة وأصابتهم مجاوع ومخامص قال بعض بني عقيل

( فإنك ما سليت نفسا شحيحة ... عن المال في الدنيا بمثل المجاوع )

وفلان من موضع كذا على قدر مجاع الشبعان وعلى قدر معطش الريان أي على قدر ما يجوع الشبعان سائرا حتى يصل إليه

وفي الحديث حتى إذا كان من ديار شبام على قدر مجاع الشبعان هو اسم قبيلة سموا بجبل لهمدان قال الأعشى

( قد نال أهل شبام فضل سؤدده ... وعاد يسمو إلى الجرباء واطلعا )

ومن المجاز جاع وشاحها للخمصانة

وفلان جائع القدر وأجاع قدره قال

( وإذا هاجت شمال أطعموا ... في قدور مشبعات لم تجع )

وإني لأجوع إلى أهلي وأعطش وإنك لجائع إلى فلان عطشان قال بعض الهذليين

( وإني لأمضي الهم عنها تجملا ... وقلبي إلى أسماء ظمآن جائع )

جوف

في جوفه داء وشيء أجوف وقناة جوفاء خلاف أصم وصماء وقصب جوف وفرس مجوف بلقا بلغ البلق جوفه قال

( ومجوف بلقا ملكت عنانه ... يعدو على خمس قوائمه زكا )

وجافه الطعن والدواء وصل إلى جوفه وأجافه الطاعن وطعنه جائفة

واجتاف الوحشي كناسه وتجوفه دخل جوفه

ونزلوا جوفا من أجواف الأرض وهو المكان الواسع المطمئن

ومن المجاز رجل أجوف ومجوف جبان لا فؤاد له وقوم جوف قال حسان

( ألا أبلغ أبا سفيان عني ... فأنت مجوف نخب هواء )

وقال

( حار بن كعب ألا أحلام تزجركم ... عنا وأنتم من الجوف الجماخير )

وأجيفوا الأبواب ردوها وأغلقوها

وأهلك الناس الأجوفان البطن والفرج

جوق

جوقت القوم جمعتهم

وتجوق فلان جمع جوقا من الناس

ورأيت منهم جوقا يساقون سوقا وقيل هو دخيل

جول

جال الفرس في الميدان جولانا وجالوا في الحرب جولة وكانت لهم جولة

وجول في البلاد وطوف وهو جوالة جوابة وكانت بينهما مجاولة ومطاردة

قال العباس بن مرداس

( بكل الحجاز قد ضربنا كتيبة ... تجاولنا عن أرضها ونجيلها )

وتجاولوا في الحرب قال النابغة

( والخيل تعلم أنا في تجاولنا ... يوم الحفاظ أولو بؤسى وإنعام )

وأجال القداح

وخذ ما جال على غربالك وخذ جوالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت