حمص
انحمص الجرح سكن ورمه وقل وحمصه الدواء
حمض
حمض الشيء وحمض
وحمضت الإبل وأحمضت رعت الحمض وهو نبت فيه ملوحة تتفكه به وتشرب عليه
ويقولون الخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها
وكأنه حماض الأترج وهو ما في جوفه الواحدة حماضة
وأنا أستلذ حماضة الأترجة
ومن المجاز أحمض القوم أفاضوا فيما يؤنسهم من الحديث
وكان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول لأصحابه أحمضوا فيأخذون في الأشعار وأيام العرب
ويقال للمتهدد أنت مختل فتحمض
حمط
الطائف بلد النبق والحماط وهو تين صغار مستديرة ورأيت شجرة هناك دوحا عظاما
وكأين من حماطة قد استظللت بها وقلت تحتها وأكلت من ثمارها
ومن المجاز أصبت حماطة قلبه أي حبته ووجدت الحماقة جاثمة في حماطة قلبه قال
( ليت الغراب رمى حماطه قلبه ... عمرو بأسهمه التي لم تلغب )
حمق
حمق الرجل وحمق وفيه حمق
وتحمق في بلد الحمقى
وكان هبنقة يحمق
واستحمقت فلانا وأنا أستحمقه
وأحمقت المرأة وهي محمق ومحمقة ومحماق
وفلان حميقة مثل زميلة
وحمق الرجل وهو محموق أصابه الحماق وهو الجدري والحميقاء
ومن المجاز البقلة الحمقاء سيدة البقل وهي الرجلة استحمقت لأنها تنبت في المسايل
وانحمقت السوق
وحمقت تجارته بارت كما يقال ماتت ونامت
وانحمق الثوب بلي
وغرني غرور المحمقات وهي الليالي البيض ذوات الغيم تظن فيها أنك قد أصبحت وعليك ليل
وقال أكثم بن صيفي لبنيه لا تجالسوا السفهاء على الحمق أي على الخمر
وحمق شربها قيل لها ذلك لأنها سبب الحمق كما سميت إثما لأنها سببه
حمل
امرأة وشجرة ذات حمل
وعلى ظهره حمل
وامرأة حامل
وحملت الشيء وحملنيه غيري فاحتملته وتحملته وهذه جمال محملة
وحامله الشيء
تقول حاملني هذا العكم وقد تحاملاه
وأحملني يا فلان أعني على الحمل
وحمل على قرنه حملة صادقة
ومرت الحمولة وهي الإبل التي يحمل عليها {ومن الأنعام حمولة وفرشا}
ومرت وعليها حمول وحمولة أي أحمال والتاء كالتي في الحزونة والسهولة
ومرت الحمول أي الهوادج كانت فيها نساء أو لم تكن
واحتمل الحي وتحملوا ارتحلوا
وحمل حمالة وتحملها وهي الدية وعليهم حمالات يؤدونها بالفتح
وتقلد محمل السيف وحمالته بالكسر وعليهم المحامل والحمالات
وركب في المحمل وهم في المحامل
وفي حداء المكارين
( يا رب سلمني وسلم جملي ... وسلم الشيخ الذي في محملي )
وتقول هذا محمل ما عليه محمل
وحمل به حمالة نحو كفل به كفالة وهو حميل وهم حملاء
والشيخ يتحامل في مشيه
وتحاملت الشيء احتملته على مشقة
وتحامل علي فلان لم يعدل وهو حميل السيل لغثائه
وفلان حميل دعي وأجازه بخلعة وحملان وهو الفرس يحمل عليه
وأعط الحمال حمالته أي جعله وقلب حملاقيه وحماليقه وهو باطن الجفنين وقيل ما يغطي الجفن من بياض المقلة قال
( قالب حملاقيه قد كاد يجن ... )
وحملق إني إذا فتح عينيه بنظر شديد
تقول كلمته فحملق وحولق وأظهر الأولق
ومن المجاز حملت إدلاله علي واحتملته قال
( أدلت فلم أحمل وقالت فلم أجب ... لعمر أبيها إنني لظلوم )
واحتمل ما كان منه ولا تعاتبه
وفلان حليم حمول
وأنا أحمله على أمر فلا يتحمل عليه
وهذه الآية تحتمل وجهين
والقرآن حمال ذو وجوه
واستحمله الرسالة وحمله