فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 709

@ 160 @ الكف بالنوال ومخروق الكف لا يليق شيئا قال الشماخ

( معي كل خرق في الغزاة سميذع ... وفي الحي داري العشيات ذيال )

الداري المتطيب

وناقة خرقاء لا تتعاهد مواضع قوائمها من الأرض

وريح خرقاء لا تدوم على جهة في هبوبها وصفت بالخرق كما وصفت بالهوج

واستعار المخراق للسيف من قال

( أنا ابن تو ومعي مخراقي ... أطن كل ساعد وساق )

كما شبهه الآخر به في قوله

( كأن سيوفنا منا ومنهم ... مخاريق بأيدي لاعبينا )

خرم

خرم الشيء خرقه

وخرم الخرز أثآه

وهو مخروم الشفة والأنف

ورجل أخرم مخروم وترة الأنف

واخترمهم الدهر وتخرمهم قال أبو ذؤيب

( سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع )

وطلع مخرم الجبل وهو أنفه

وهو طلاع المخارم

وعيش خرم ناعم

وعن بعض العرب كان أخي معها بعيش خرم فقيل له ما الخرم فقال العيش الرغد وقال

( فخص بها أوطان خود غريرة ... منعمة لاقت من العيش خرما )

( لها قدم مخصورة غير شثنة ... وكعب تراه واري الحجم أدرما )

سنام وار سمين

وتخرم فلان ذهب مذهب الخرمية

ومن المجاز تخرم أنف فلان سكن غضبه

وذهب فلان دليلا فما خرم عن الطريق إذا لم يعدل عنه

وخرمته الخوارم إذا مات

وهذ السورة هذا ما خرم منها حرفا

ورجل أخرم الرأي ضعيفه

ويمين ذات مخارم ولا خير في يمين لا مخارم لها وهي المخارج وهذه يمين طلعت في المخارم إذا كانت لها مخارج قال

( ولا خير في مال بغير رزية ... ولا في يمين غير ذات مخارم )

خزر

رجل أخزر ينظر بمؤخر عينه وقيل هو الذي ضاقت عينه وصغرت وامرأة خزراء وقوم خزر وبعينه خزر وهم إلينا خزر العيون قال الأخطل

( خزر العيون إلى رماح بعدما ... جعلت لضبة بالرماح ظلالا )

وهو نظر العداوة قال

( وإنني أرى عيونا خزرا ... وإنهم ليطلبون وترا )

وبه سمي الخزر جيل من الترك

وكل خنزير أخزر قال جرير

( لا تفخرن فإن الله أنزلكم ... يا خزر تغلب دار الذل والعار )

أراد يا خنازير تغلب

وخنزر الرجل إذا نظر بمؤخر عينه وإذا قبض جفنيه ليحدد النظر قيل قد تخازر قال العجاج

( لقد تخازرت وما بي من خزر ... )

وهي تمشي الخيزرى والخوزرى أي المشية التي فيها تفكك أي اضطراب واسترخاء كأنما تتحلل أعضاؤها وينفك بعضها من بعض في تبخترها قال

( والناشئات الماشيات الخوزرى ... )

ويصدقه الخيزلى والخوزلى كأنها تنخزل أي تنقطع كقوله

( تمشي رويدا تكاد تنغرف ... )

وأنشد يعقوب يصفها بالكسل

( ثقال الضحى في بيتها مرجحنة ... وتمشي العشي الخيزلى رخوة اليد )

وأكل الخزيرة والخزير

وتقول قرب إليهم قصعة من الخزير ثم قعد ينظر إليهم نظر الخنزير وكأن قدها غصن بان أو قضيب خيزران وأشار الخليفة بخيزرانته أي بقضيبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت