( وأرفع صدر العنس وهي شملة ... إذا ما السرى مالت بلوث العمائم )
وعليه قول أبي الطيب
( برتني السرى بري المدى فرددنني ... )
وخرجت سارية من بني فلان حتى أوقعوا ببني فلان أي جماعة تسري
ورماه بالسروة وبالسروة بالحركات الثلاث وبالسرى وبالسرى
وتقول هم أمضى من السرى وإن طال بهم السرى وقال النمر
( وقد رمى بسراه اليوم معتمدا ... في المنكبين وفي الساقين والرقبه )
وغنمت السرية والسرايا
وساريت صاحبي مساراة سرت معه كما تقول سايرته
وسارى الأسد القوم يطلب فيهم فرصة قال أبو زبيد
( وساراهم حتى استراهم ثلاثة ... نهيكا ونزال المضيق وجعفرا )
حتى اختارهم
تقول استريته ثم اشتريته
واستق من السري وهو النهر
وقعدت إلى سارية المسجد وقعدوا إلى السواري
ومن المجاز جئته سراة الضحى وسراة العشي أوله حين يرتفع النهار أو يقبل الليل قال لبيد
( وبيض على النيران في كل شتوة ... سراة العشاء يزجرون المسابلا )
جمع المسبل من القداح
وصعدت حتى استويت على سراة الجبل
و ليس للنساء سروات الطريق معاظمها وظهورها ولكن جوانبها وسرى ثوبه عنه الصبا قال
( سرى ثوبه عنه الصبا المتخايل ... )
وسروت عني الهم
وسري عني
والفرس يسري العرق عن نفسه ينضحه قال
( ينضحن ماء العرق المسرى ... نضح الأديم الصفق المصفرا )
أراد سرب القربة الفري
وسروت السيف سللته قال
( إذا سروها من الأغماد في فزع ... لاحت كأن تلالي ضوئها الشهب )
وسقتك السواري والغوادي والسارية والغادية
سطب
رأيتهم قاعدين على المساطب وهي الدكاكين حول رحبة المسجد وبات فلان على المسطبة وتقول كم أبات هذا البيت رجالا على المساطب وأوقعهم في المتالف والمعاطب تريد فسر في بلاد الله وتقول إما أن يبيتك على المسطبة أو يرفعك إلى المسطبة وهي المجرة
سطح
سطح الشيء بسطه وسواه ومنه سطح الخبز بالمسطح وهو المحور وسطح الثريدة في الصحفة ومنه سطح البيت وسطح مسطح مستو
وأنف مسطح منبسط جدا
وبسط لنا المسطح والمساطح وهو الحصير من الخوص
وضربه فسطحه إذا بطحه على قفاه ممتدا فانسطح وهو سطيح ومنسطح وبه سمي سطيح
وضربه بالمسطح وهو عمود الخباء
وشرب من السطيحة وهي المزادة
وبات بين سطيحتين
سطر
سكر واستطر كتب
وكتب سطرا من كتابه وسطرا وأسطرا وسطورا وأسطارا وهذه أسطورة من أساطير الأولين مما سطروا من أعاجيب أحاديثهم وسطر علينا فلان قص علينا من أساطيرهم وهو مسيطر علينا ومتسيطر متسلط وما لك سيطرت علينا وتسيطرت وما هذه السيطرة
ومن المجاز بنى سطرا من بنائه
وغرس سطرا من وديه صفا وقال ابن مقبل
( لهم ظعن سطر تخال زهاءها ... إذا ما حزاها الآل من ساعة نخلا )
أي بعد ساعة من مسيرهن
سطع
نار ساطعة ونور ساطع وسطع الفجر وسطع الغبار سطوعا وسطع البعير والظليم مد عنقه إلى السماء قال ذو الرمة يصف ظليما
( يظل مختضعا طورا فتنكره ... حينا ويسطع أحيانا فينتسب )