فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 709

@ 453 @ وجدوا مثل الأعطية

غفر

اللهم غفرا وليست فيهم غفيرة أي لا يغفرون ذنب أحد قال

( يا قوم ليست فيهم غفيره ... فامشوا كما تمشي جمال الحيره )

أي فامشوا إلى حربهم مشي جمال الحيرة وكانوا يمتارون من الحيرة

وهو مغتفر للذنوب

واصبغ ثوبك بالسواد فإنه أغفر للوسخ أي أحمل وأستر

وجاؤوا جما غفيرا

ومعه العير والنفير والجم الغفير

وتقول ذاك أبعد من معقل الغفر بل من مطلع الغفر وهما ولد الأروية

ومنزل من منازل القمر

وتقول فلان صدق قوله غفاري وزند وعده غفاري

ومن المجاز قول زهير

( أضاعت فلم تغفر لها غفلاتها ... فلاقت بيانا عند آخر معهد )

أي لم تغفر السباع غفلتها عن ولدها فأكلته

غفص

غافصه الأمر فاجأه على غرة منه وأخذه مغافصة ووقاك الله غوافص الدهر

غفف

أصاب غفة من العيش وهي البلغة قال

( لا خير في طمع يدني إلى طبع ... وغفة من قوام العيش تكفيني )

والفأرة غفة الخيطل وهو السنور

واغتفت الخيل من الربيع إذا رعت ما تتبلغ به ولم تشبع قال طفيل الغنوي

( وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة ... تجرد طلاب التراب يطلب )

وتقول طوبى لمن امتنع بالعفة واقتنع بالغفة

غفق

خفقة بالدرة خفقات وغفقه بالسوط غفقات

وتقول رأيته يتغفق الصبوح كما يتفوق الفصيل اللقوح أي يشربه ساعة بعد ساعة

غفل

مضت غفلات العيش

وأغفل الله قلبه عن ذكره جعله غافلا عنه

وتغفلته عن كذا تخدعته عنه على غفلة منه

وتغفلته يمينه حنثته فيها وهو غافل

ولبعضهم

( حبذا ليلة تغفلت عنها ... زمني فانتزعتها من يديه )

وفلاة غفل لا علم بها وساروا في أغفال الأرض

ونعم أغفال لا سمات عليها

وفلان غفل لمن لم تسمه التجارب

ومصحف غفل جرد عن العواشر وغيرها

وكتاب غفل لم يسم واضعه قال

( إني امرؤ أسم القصائد للعدى ... إن القصائد شرها أغفالها )

غفو

ألذ من إغفاءة الفجر

غلب

بينهما غلاب أي مغالبة وتغالبوا على البلد

وغلبته على الشيء أخذته منه وهو مغلوب عليه وأيغلب أحدكم أن يصاحب الناس معروفا بمعنى أيعجز وهو رجل حر وقد أبى أفنغلبه على نفسه أفنكرهه

وشاعر مغلب غلب كثيرا أو غلب فهو ذم ومدح قال امرؤ القيس

( فإنك لم يفخر عليك كعاجز ... ضعيف ولم يغلبك مثل مغلب )

ومن المجاز هضبة غلباء وعزة غلباء

واغلولب العشب {وحدائق غلبا}

غلت

تقول فلان غلط في الكتاب وغلت في الحساب

غلس

غلس بالصلاة

وتقول عرسوا ثم غلسوا

ووقعوا في وادي تغلس وهي الداهية

غلط

إياك والمكابرة والمغالطة

وأنهاك عن الأغاليط وأربأ بك عن التخاليط

ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأغلوطات وهي المسائل التي يغالط بها

غلظ

استغلظ الزرع

وطعنه في مستغلظ ذراعه

( إنا لأغلظ أكبادا من الإبل ... )

ومن المجاز أخذ منه ميثاقا غليظا ونكى فيهم نكايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت