فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 709

( وبرود مدنرات وقز ... وملاء من أعتق الكتان )

وبرذون مدنر اللون أشهب مفلس بسواد

وكلمته فدنر وجهه إذا أشرق

دنس

دنس الثوب دنسا وتدنس ودنسته

ومن المجاز تدنس عرضه

ودنسه سوء خلقه

وهو دنس المروءة ودنس الثياب ودنس الجيب والأردان

وهو يتصون من الأدناس والمدانس

دنف

دنف الرجل دنفا ثقل من المرض ودنا من الموت كالحرض

ورجل دنف ودنف ورجلان ورجال دنف وكذلك الأنثى

وأدنفه المرض أثقله

وأدنف بنفسه فهو مدنف ومدنف نحو سكت وأسكت

ومن المجاز أدنفت الشمس دنت للغروب قال العجاج

( والشمس قد كادت تكون دنفا ... )

ودنف الأمر دنا مضيه

وأدنفه صاحبه

دنق

الحسن لا تدنقوا فيدنق عليكم وكان رحمه الله تعالى يقول لعن الله الدانق وأول من أحدث الدانق وأراد الحجاج أي لا تضيقوا في النفقة

والمدنق المستقصي

وتقول المروءة في ذرى نيق من أهل الدوانيق

ومن المجاز دنق فلان يدنق ويدنق دنوقا إذا أسف لدقائق الأمور

ورجل دانق وهو من أهل الدانق

ودنقت الشمس قل ما بينها وبين الغروب

ودنق للموت دنا منه

ودنقت عينه غارت

دنو

دنا منه وإليه وله ودنا دنوة وأدناه ودخلت على الأمير فرحب بي وأدنى مجلسي

وأدنت المرأة ثوبها

ودنته {يدنين عليهن من جلابيبهن} وقال عمر بن أبي ربيعة

( كأن ثوبا لما التقى الركب تد نيه ... عليها يشف عن قمر )

واستدناه وداناه وتدانوا وبينهم تقارب وتدان ودانيت بين الشيئين قاربت بينهما وهو يتدنى يدنو قليلا قليلا

وأدنت الفرس فهي مدن دنا نتاجها

وهو ابن عمي دنيا ودنيا ولحا

وبعيد يدني خير من قريب يتبعد

وهم أدانيه وعشيرته الأدنون

وإذا أكلتم فدنوا

ومن المجاز دانى له القيد ساقيه قال ذو الرمة يصف جملا

( دانى له القيد في ديمومة قذف ... قينيه وانحسرت عنه الأناعيم )

وفلان في دنيا دانية ناعمة يأخذ ما يريد من قرب

دوأ

به داء وأدواء

وداء الرجل يداء

وأداء جوفك

ورجل داء وامرأة داء وداءة

وأي داء أدوأ من البخل

دوح

قلنا تحت ظلال الدوح وهي الشجر العظام الواحدة دوحة

ويقال سمرة دوحة ومظلة دوحة عظيمة

وداحت الشجرة

وأراكه دائحة وأراك دوائح وانداح بطنه انتفخ وتدلى من سمن أو علة وتدوح مثله

وفلان يلبس الداح وهو الوشي والنقش قال

( يا لابس الوشي على شيبه ... ما أقبح الداح على الشيخ )

وجاءنا وعليه داحة وقال أبو حمزة الصوفي

( لولا حبتي داحه ... لكان الموت لي راحه )

فقيل له وما داحه قال الدنيا

ومن المجاز فلان من دوحة الكرم

دوخ

داخ لنا فلان ذل وخضع ودوخناهم فداخوا قال

( حتى يدوخ لنا من كان عادانا ... )

ومن المجاز دوخ الأرض أكثر وطأها

ودوخني الحر أضعفني

دود

دود الطعام وأداد وديد وقع فيه الدود

وطعام مدود ومديد ومدود

وفي عزيمة العرب أعزم عليك أيها الجرح أن لا تزيد ولا تديد

دور

داروا حوله واستداروا

واستدار القمر وقمر مستدير مستنير

وأداره ودوره

وأدار العمامة على رأسه

وانفسخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت