فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 709

( وأعدم أحيانا وأغنى وإنما ... ينال الغنى ذو البعدة المتبدل )

الذي يبتذل نفسه في الأسفار والمتاعب

بعر

فلان لا يفت بعره ولا يبت شعره

وهو أهون علي من بعرة يرمى بها كلب وأصله من فعل المعتدة بعد وفاة زوجها

ويقال منه بعرت المعتدة فهي باعرة إذا انقضت عدتها أي رمت بالبعرة

يقال بعرته إذا رميته بها

وصرعتني بعير لي وحلبت بعيري تريد الناقة قال

( لا تشتري لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف التهتان )

ويقولون كلا هذين البعيرين ناقة

وتقول إن هذا الداعر ما زال ينحر الأباعر وينثل المباعر

بعض

بعض الشر أهون من بعض

ويقال للرجل من القوم من فعل كذا فيقول أحدنا أو بعضنا يريد نفسه ومنه قول لبيد

( تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها )

يريد نفسه

وهذه جارية حسانة يشبه بعضها بعضا

وأخذوا ماله فبعضوه تبعيضا إذا فرقوه

وبعض الشاة وبعضها

وأبعض القوم فهم مبعضون كثر في أرضهم البعوض

وقوم مبعوضون

وقد بعضوا إذا أكلهم البعوض

وليلة مبعوضة وبعضة

وسمع بعض هذيل يقول باتت علينا ليلة بعضة كادت تأكلنا

ومن المجاز كلفتني مخ البعوض أي الأمر الشديد

بعق

بعق البئر حفرها

ومبعق المفازة متسعها

قال جندل الطهوي

( للريح في مبعقها المجهول ... )

( مساحف مياسة الذيول ... )

( مبنوقة في عرضها بطول ... )

وفلان يبعق اللقاح للأضياف ينحرها

ومن المجاز تبعق المطر وانبعق وهو انفتاحه بشدة

وانبعق فلان بالجود والكرم

وانبعق عليهم الخوف فاجأهم قال أبو دؤاد

( بينما المرء آمن راعه را ئع ... خوف لم يخش منه انبعاقه )

بعل

النساء ما يعولهن إلا بعولهن

وبعل فلان بعولة حسنة قال

( يا رب بعل ساء ما كان بعل ... )

أي ساء ما قام بالبعولة

وامرأة حسنة التبعل

وهو يباعل أهله أي يلاعبها

وبينهما مباعلة وملاعبة وهما يتباعلان وهم يتباعلون وهذه أيام أكل وشرب وبعال

وبعل بالأمر إذا عي به

وامرأة بعلة لا تحسن اللبس

ومن المجاز هذا بعل النخل لفحلها

ومن بعل هذه الدابة لربها

بغت

بغته الأمر وباغته وجاءه بغتة ولا رأي للمبغوت والمبغوت مبهوت

بغث

صقر أبغث والبغث الغبرة وهو من أباغث الطير

وشاة بغثاء وغنم بغث فيها سواد وبياض

ومن المجاز خرج فلان في البغثاء والغثراء وهم أخلاط الناس

وتقول هم من بغثاء الخيل وغثاء السيل

وفي مثل إن البغاث بأرضنا تستنسر

بغض

هو من أهل البغض والبغضة والمبغضة والبغضاء

قال ساعدة بن جؤية

( ومن العوادي أن تقيك ببغضة ... وتقاذف منها وأنك ترقب )

وتقول هو حقيق بالبغضاء فذاة يجل عن الإغضاء

وهو بغيض من البغضاء وقد بغض بغاضة وقد أبغضته وباغضته وبينهما مباغضة وما رأيت أشد تباغضا منهما ولم يزالا متباغضين وحبب الله إلي زيدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت