فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 709

وخذه بأصباره

وشربها بأصبارها كلها

وفي الحديث سدرة المنتهى صبر الجنة أي أعلاها

وعنده صبرة من طعام وصبر

والمال بين يديه مصبر

وأكلوا صبير الخوان وهو الرقاقة التي تبسط تحت الطعام

وشرب من الصنبور وهو قصبة الإداوة من صفر أو حديد يشرب منها

وإن فلانا لصنبور فرد لا ولد له ولا أخ وأصله النخلة تبقى منفردة ويدق أصلها

ومن المجاز صبرت يمينه إذا حلفته جهد القسم

ويمين مصبورة

ويدي لا تصبر على البرد وهذا شجر لا يضره البرد وهو صابر عليه

وهو أصبر على الضرب من الأرض

صبع

ما صبعك علينا أي ما دلك

وصبع بأخيه وعلى أخيه أشار إليه بإصبعه مغتابا

وصبع ما في الإناء أراقه بين إصبعيه لئلا يهراق

وصبع الدجاجة أدخل يده لينظر أبها بيض أم لا

ومن المجاز إن له على ماله إصبعا

ورأيت على نعم بني فلان إصبعا لهم أي يشار إليها بالأصابع لحسنها وسمنها وحسن أثرهم فيها وقال لبيد

( من يبسط الله عليه إصبعا ... بالخير والشر بأي أولعا )

( يملأ له منه ذنوبا مترعا ... )

وفي الحديث إن قلب العبد بين إصبعين من أصابع الرحمن

ويقال لمن يتكبر في ولايته صبعه الشيطان وأدركته أصابع الشيطان

صبغ

صبغ الثوب بصباغ حسن وصبغ وهو ما يصبغ به

وطائر أصبغ وعنز صبغاء وهو أن يبيض طرف الذنب أو يكون على لون يخالف لون الجسد

ومن المجاز نعم الصبغ والصباغ الخل لأن الخبز يغمس فيه ويتلون به

واصطبغ بكذا

وكثرت الأصبغة على مائدته

وصبغ يده بالعمل وبفن من العلم

وقال الله تعالى {صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة}

وتصبغ فلان في الدين إذا حسن دينه وتمكن فيه

وذنبت الرطبة وصبغت كما تقول لونت

وصبغت الإبل مشافرها في الماء غمستها

وصبغت يدي فيه قال

( قد صبغت مشافرا كالأشبار ... )

وقد صبغوني في عينك غيروني عندك بإساءة قولهم في قال

( دع الشر وانزل بالنجاة تحرزا ... إذا أنت لم يصبغك في الشر صابغ )

( ولكن إذا ما الشر أرخى قناعه ... عليك فجود دبغ ما أنت دابغ )

أي إذا لم يدخلك فيه مدخل ولم يغمسك غامس

ويقال انفلت وهو أصبغ أي لثق الذنب من الفزع ومعناه أنه أحدث فزعا فصبغ الحدث ذنبه بلون يخالف جسده فهو أصبغ لذلك من قولهم طائر أصبغ

صبو

صبوت إليه صبوا وبي صبوة إليه

وفي فلان صبوة وهي جهلة الفتوة

وأصباه الهوى وتصباه قال ذو الرمة

( ولو كلمت مستوعلا في عماية ... تصباه من أعلى عماية قيلها )

وتصابى الشيخ

ورأيته في صباه

وله صبية صغار وأصبية وأصيبية وصبيان وقد أصبت المرأة كثر صبيانها وامرأة مصب ومصبية ونساء مصبيات

وصابى الشيء قلبه وأماله قال

( وفتية غير أنكاس بنيت لهم ... على جياد قسي النبع أبرادا )

( فقائل منهم صابيت بنيته ... وقائل منهم دعه فقد جادا )

وصابيت هذا البيت إذا لم يقمه في إنشاده

وما لك تصابي الكلام لا تجريه على وجهه

وصابى سيفه وسكينه قربه على غير وجهه المستقيم وتقول لمن يناولك السكين صاب سكينك أي اقلبه واجعل مقبضه إلي وتقول إذا ناولت السكين فصابه ومل إلى أخيك بنصابه

وصبت الريح هبت صبا كقولك جنبت وشملت قال

( وأوفت له والريح تعدل متنه ... وتقتاده تصبو عليه وتجنب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت