فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 709

أي أبا هذه النجائب وهو فحل اسمه عصفور

عصل

في أنيابه عصل وناب وسهم أعصل وأنيابه وسهامه عصل

وفي الحديث يا منوا عن هذا العصل يريد ما اعوج من الرمل

ومن المستعار أمر أعصل

عصم

أنا معتصم بفلان ومستعصم به ومعصم بحبله

وأعصم الكفل بعرف فرسه أو بقربوس سرجه لئلا يسقط قال جرير

( والتغلبي على الجواد غنيمة ... كفل الفروسة دائم الإعصام )

ونحن في عصمة الله تعالى

ودعي إلى مكروه فاستعصم أي أبى وطلب العصمة منه

ودفعته إليك بعصمته وبعصامه أي بربقته كما تقول برمته

وكل ما عصم به الشيء فهو عصام وعصمة

وعلق القربة بعصامها وهو حبل يجعل في خربتيها فتعلق به معترضة على جنب البعير

وأخذ بعصام ذنبه وهو مستدق طرفه

ونصل الخضاب فما بقي منه إلا عصيم أي أثر

وامرأة ريا المعاصم

وأغرب من الغراب الأعصم

وفلان عصامي وعظامي أي شريف النفس والمنصب

عصي

تعصى علي فلان واستعصى وهو عصاء وعصي قال الطرماح

( ملك تدين له الملو ك ... أشم عصاء العواذل )

وبعلت بمعاناته وأراني العجب من معاصاته

ويقال عصا بالعصا وعصي بالسيف إذا ضرب بهما

وتوكأ على عصاه واعتصى عليها واعتصى الشيء اتخذه عصا قال جرير

( ولا نعتصي الأرطى ولكن سيوفنا ... رقاق النواحي لا يبل كليمها )

ومن المستعار عرق عاص وعاند لا يرقأ

واعتصت النواة اشتدت

وشق فلان عصا المسلمين إذا فرق جماعتهم

وألقى عصاه إذا أقام

ولا ترفع عصاك عن أهلك لا تخلهم من التأديب قال

( قد طال هذا الظل من عصاكا ... )

أي لا تزال تزجرني

ويقال للراعي إنه لضعيف العصا ولين العصا وإنه لشديد العصا وصلب العصا يراد الرفق والعنف قال الراعي

( ضعيف العصا بادي العروق ترى له ... عليها إذا ما أجدب الناس إصبعا )

وقال معن بن أوس

( عليه شريب وادع لين العصا ... يساجلها جماته وتساجله )

وقال أبو النجم

( صلب العصا جاف عن التغزل ... )

وقرعني بعصا اللوم

وفلان يصلي عصا فلان أي يدبر أمره

قال قيس بن زهير

( ولا تعجل بأمرك واستدمه ... فما صلى عصاك كمستديم )

الاستدامة التأني

ويقال للصغير الرأس رأس العصا قال يهجو عمر بن هبيرة وكان صعلا

( من مبلغ رأس العصا أن بيننا ... ضغائن لا تنثى وإن هي سلت )

والناس عبيد العصا أي إنما يهابون من آذاهم

وقشرت له العصا أبديت له ما في ضميري

عضب

عضبته بلساني شتمته ورجل عضاب شتام

وعضبته عن حاجته قطعته

ومالك تعضبني عما أنا فيه

وعضبه المرض وقذه

ورجل معضوب زمن

ووقف علي شيخ من أهل السراة في المسجد الحرام فقال لي ما عضبك وسيف عضب

وشاة عضباء مكسورة القرن

وناقة عضباء مشقوقة الأذن

عضد

المؤمن معضود بتوفيق الله ومعتضد به

واعتضده وتعضده احتضنه

ومن المجاز {سنشد عضدك بأخيك}

وهو عضدي وهم أعضادي

وفت في عضده

وأملك أعضاد الإبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت