فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 709

وقال معن بن أوس

( عذافرة ضبطاء تخدي كأنها ... فنيق غدا يحمي السوام السوارحا )

ومن المجاز هو ضابط للأمور

وفلان لا يضبط عمله لا يقوم بما فوض إليه ولا يضبط قراءته لا يحسنها

وبلد مضبوط مطرا معموم بالمطر

ضبع

الضباع أخبث السباع وهؤلاء أخبث الضباع

وتقول كأنه ضبعان أمدر بل هو منه أغدر

وضبعت الخيل والإبل وضبعت مدت أضباعها في السير

وفرس ضابع

ومرت النجائب ضوابع وقال

( كلفتها المهرية الضوابعا ... )

واضطبع بالثوب وتأبط به أدخله من تحت يده اليمنى وألقاه على منكبه الأيسر

وضبعت الناقة وبها ضبعة سهوة للفحل وناقة ضبعة

وكنا في ضبع فلان وضبعه وضبعه في كنفه

ومن المجاز أكلتهم الضبع إذا أسنتوا

وجذب بضبعه وأخذت بضبعيه ومددت بضبعيه إذا نعشته ونوهت باسمه

وتقول حلوا برباعهم فمدوا بأضباعهم

وضبع الناس عليهم إذا دعوا عليهم لأن الداعي يرفع يديه ويمد ضبعيه قال رؤبة

( وما تني أيد علينا تضبع ... لما أصبناها وأخرى تطمع )

ضبن

احتمله في ضبنه وهو ما بين الإبط والكشح واضطبنه

ومن المجاز خرج في ضبنته وضبنته وضبنته في أهله وعياله لأنه يضطبنهم في كنفه

وهم في أضبان الجبل في مضايقه

ضجج

لهم ضجيج وضجاج وقد ضجوا قال

( ذكرتك والحجيج لهم ضجيج ... بمكة والقلوب لها وجيب )

وضج البعير من الحمل

وفي مثل إن ضج فزده وقرا

وسمعت له ضجة منكرة

ضجر

ضجر من كذا وتضجر منه وهو اغتمام وضيق نفس مع كلام ورجل ضجر ومتضجر

وضجرت الناقة ضجرا وإنها لضجور إذا شق عليها الحلب فكثر رغاؤها

وفي مثل إن الضجور تحلب العلبة

ضجع

طاب مضجعك ومضطجعك

وضجع الرجل واضطجع وأضجعته أنا وأضجعت المرأة صبيها وضاجعها

ونعم الضجيع

ورجل ضاجع ومضطجع وهو حسن الضجعة

ومن المجاز ضجع في الأمر قصر فيه

وتضاجع عن الأمر تغافل عنه

ورجل ضجعة وضجعي وضجعي لازم لبيته لا يكاد يبرح كالداري

وتضجع السحاب أرب

وفلان لا يتحلحل عن مكانه حتى يتحلحل الجبال عن مضجعه وعن مضاجعه

ونجوم ضواجع مائلة للغروب قال

( أولاك قبائل كبنات نعش ... ضواجع ما يغرن مع النجوم )

وقال رؤبة

( واستورد الغور سهيل ضاجعا ... كالعسجدي استورد الشرائعا )

نسبة إلى فحل

وضجعت النجوم وضجعت الشمس وضجعت مالت للمغيب قال حميد

( وعاو عوى والليل مستحلس الندى ... وقد ضجعت للغور تالية النجم )

وأضجع الرمح للطعن قال امرؤ القيس

( وظل غلامي يضجع الرمح حوله ... لكل مهاة أو لأحقب سهوق )

طويل

وأراك ضاجعا إلى فلان مائلا إليه

ووقعوا على مضاجع الغيث على مساقطه

وباتت الرياض مضاجع للغيث

واضطجع فلان في السجود إذا لم يتجاف وكره ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أن يسجد الرجل مضطجعا أو متوركا

وفلان يحب الضجعة الدعة والخفض قال فضالة بن شريك

( وساهمت البعوث وساهموني ... ففاز بضجعة في الحي سهمي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت