حضن
احتضن الصبي أخذه في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح
وحضنت المرأة ولدها والحمامة بيضها
وله حاضن وحاضنة يرفعانه ويربيانه
وهي حاضنة حسنة الحضانة
وحمامة حاضن وحمام حواضن جواثم على البيض والحمامة في محضنتها وهي شبه قصعة روحاء تعمل من الطين
وامرأة دقيقة المحتضن قال الأعشى
( عريضة بوص إذا أدبرت ... هضيم الحشاشختة المحتضن )
ومن المجاز اعتش الطائر في حضن الجبل
وما زال يقطع أحضان الأرض وأحضان الليل قال حميد بن ثور
( قطعت إليك الليل حضنيه إنني ... لذاك إذا هاب الجبان فعول )
وقال زميل بن أم دينار الفزاري
( وحضنين من ظلماء ليل طعنته ... بناجية قد ضمها السير محنق )
وأعطاه حضنا من الزرع أي قدر ما احتمله في حضنه
وهو من حضنه العلم
واحتضنه عن حاجته وحضنه نحاه عنها
حطب
حطب الحطاب واحتطب
وإماء حواطب
وفلان يحطب رفقاءه ويسقيهم قال الجليح
( خب جزوع وإذا جاع بكى ... لا حطب القوم ولا القوم سقى )
ومن المجاز هو حاطب ليل للمخلط في كلامه
وفلان يحمل الحطب بين القوم إذا مشى بالنمائم وحطب فلان بصاحبه سعى به
وحطب في حبله نصره وأعانه وإنك لتحطب في حبله وتميل إلى هواه
وحطبت علينا بخير
وما له حطب هزل
وقد أحطب عنكم واستحطب إذا حان أن يقنب ويقطع ما يجب قطعه وقد حطبوا كرمهم حطبا وقطعوا حطبه وحطابه
حطط
حطوا الأحمال عن ظهور الدواب يقال حطوا عنها
وحط كل شيء حدره
وأخذوا في الحطوط أي في الحدور
ومن المجاز حط الله أوزارهم وحط الله وزرك
{وقولوا حطة}
واستحطوا أوزاركم
وناقة حطوط سريعة السير وحطت في سيرها وانحطت
وحط في عرض فلان إذا اندفع في شتمه
وحط في هواه وانحط فيه
ويقال أكل من حلوائهم فانحط في أهوائهم قال الكميت
( حطوطا في مسرته ومولى ... إلى مرضاة خالقه سريعا )
وانحط السعر وحط حطوطا والأسعار حاطة ومنحطة
وأتانا بطعام فحططنا فيه أي أكثرنا منه
وأحططنا فيه أي أقللنا منه
وجارية محطوطة المتنين كأنما حطا بالمحط وهو ما يحط به الأديم أي يدلك ويصقل يكون مع الأساكفة والمجلدين قال
( تثير وتبدي عن عروق كأنها ... أعنة خراز تحط وتبشر )
وقال النابغة
( محطوطة المتنين غير مفاضة ... ريا الروادف بضة المتجرد )
وسيف محطوط مرهف
وكعب حطيط أدرم قال مليح الهذلي
( وكل حطيط الكعب درم حجوله ... ترى الحجل فيه غامضا غير مقلق )
واشترى سلعة فاستحط من الثمن مائة
وطلب منه الحطيطة فأبى
وحط رحله أقام
حطم
حطم متنه فانحطم وتحطم
وأسد حطوم وما أشد حطمته وحطم الوادي
وذهبت بهم حطمة السيل
وطارت الريح بحطام التبن
وهذا حطام البيض لكساره
وجمع حطام الدنيا شبه بالكسار تخسيسا له
وعن بعض العرب قد تحطمت الأرض يبسا فأنشبوا