فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 709

وتقول فلان يأخذ القبيطى فيأكلها السريطى وهي القبيطاء والقباط

وهو يلبس القباطي والقبطية بالضم وهي ثياب من كتان بيض تعمل بمصر نسبت إلى القبط والتغيير للاختصاص ورجل قبطي وجماعة قبطية

وتقول جمع فلان بين الأوزاع والأخلاط من الأنباط والأقباط

قبع

فلان يقبع قبوع القنفذ إذا توارى

وقبع الرجل أدخل رأسه في قميصه

وتقول هو أعق من ضبه وأحمق من قباع بن ضبه

وعن قتيبة يا أهل خراسان إن وليكم وال شديد عليكم قلتم جبار عنيد وإن وليكم وال رؤوف بكم قلتم قباع بن ضبة وهو رجل محمق كان في الجاهلية

ومكيال قباع كثير الأخذ

ونظر الحرث بن عبد الله عامل ابن الزبير على البصرة إلى مكيال فقال إن مكيالكم هذا لقباع فنبز به

ويقال للقنفذ القباع ولسكينه وسيفه قبيعة من فضة وهي التي في طرف المقبض وما أحسن قبائع سيوفهم

قبل

ذهب قبل السوق

ولي قبلك حق وأصبت هذا من قبلك أي من جهتك وتلقائك

ولقيته قبلا وقبلا وقبلا مواجهة وعيانا

وافعل ذلك لعشر من ذي قبل وقبل من وقت مستقبل

ورأيت بذلك القبل شخصا وهو ما استقبلك من نشز أو جبل

وبه قبل خلاف حول

ورجل أقبل وامرأة قبلاء وعين قبلاء وقوم قبل

وجاء من قبل ومن دبر

وما تصنع لو أقبل قبلك ولو أقبل قبلك لسكت أي لو استقبلت بما تكره

وهم قبلي وقبلائي جمع قبيل وهو الكفيل

وقبل به يقبل وتقبل به وهو قبيل القوم لعريفهم

ونحن في قبالة فلان

وكل من تقبل بشيء مقاطعة وكتب عليه بذلك الكتاب فعمله القبالة وكتابه المكتوب عليه هو القبالة

وقبلت القابلة الولد تقبله قبلا وقبالة وصناعتها القبالة

وقبل الدلو من يد الماتح يقبلها

وقبلت الماشية الوادي تقبله

وأقبلتها الوادي قال

( أقبلتها الخل من شوران مصعدة ... إني لأزري عليها وهي تنطلق )

أي أعيب عليها الإبطاء وقال الجعدي

( يتواصون بقتلي بينهم ... مقبلي نحري أطراف الأسل )

وأقبلت الإناء مجرى الماء إذا استقبلت به جريته وقال ابن أحمر

( شربت الشكاعى والتددت ألدة ... وأقبلت أفواه العروق المكاويا )

وقعدت قبالة الكعبة

وجار مقابل ومدابر قال

( حميت نفسي ومعي جاراتي ... مقابلاتي ومدابراتي )

وتقول ورب هذه البنية ما قبل منها وما دبر ما فعلت كذا

واقتبل الأمر واستقبله استأنفه

وتقابلوا واقتبلوا قال أبو النجم

( غير رماد النار والأثفي ... مقتبلات قعدة النجي )

ورأيت قبيلا من الناس وقبلا

وكادت تصدع قبائل رأسي من الصداع وهي شعبه

وقبل الهبة وقبل منه النصح

وقبل الله عن عبده التوبة {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده}

وقبل الله عمله وتقبله {فتقبلها ربها بقبول حسن}

ومن المجاز ما يعرف قبيلا من دبير وأصله في فتل الحبل إذا مسح اليمين على اليسار علوا فهو قبيل وإذا مسحها عليها سفلا فهو دبير

ورجل مقتبل الشباب كأنه يستأنف الشباب كل ساعة

ورجل مقابل مدابر كريم الطرفين

ورأيت قبائل من الطير أصنافا من غربان وحمام وغيرها

وأتى في ثوب له قبائل رقاع

ولجام حسن القبائل وهي السيور قال ابن مقبل

( ترخي العذار وإن طالت قبائله ... عن حشرة مثل سنف المرخة الصفر )

وأقبلت الدولة وأقبل الأمر وقبل وخذ الأمر بقوابله

وقبلته الحمى وبشفتيه قبلة الحمى

وما لهذا الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت