وأبسله للهلكة أسلمه
وأبسل بعمله أفضح
واستبسل للموت إذا استسلم
وأنشد الكسائي
( إذا جاء ساع لهم فاجر ... تجهمنا قبل أن ينزلا )
( وأوعدنا قبل عير وما ... جرى كي نذل ونستبسلا )
ويقولون عند الدعاء على الرجل آمين وبسلا أي وأبسله الله ولحاه
وهذا بسل محرم
ومن المجاز نبيذ باسل شديد وغضب باسل ويوم باسل قال الأخطل
( فهو فداء أمير المؤمنين إذا ... أبدى النواجذ يوم باسل ذكر )
بسم
هو أغر بسام
وأول مراتب الضحك التبسم ومتى جئته فهو متبسم
وكأن ابتسامتها ومضة برق
وهن غر المباسم
ومن المجاز تبسم البرق وتبس الطلع تفلقت أطرافه
ويقال والله ما بسمت فيه أي ما ذقته
بشر
بشرته بكذا وبشرته وأبشرته فبشر وأبشر وبشر واستبشر وتبشر وتباشروا به وتتابعت البشارات والبشائر وجاء البشراء وهو حسن البشر واستقبلني ببشره
وبشر الأديم وأبشره قشر وجهه
ومن المجاز فلان مؤدم مبشر
وما أحسن بشرة الأرض وهي ما يخرج من نباتها فيلبسها
وطلعت تباشير الصبح وهي أوائله التي تبشر به كأنها جمع تبشير وهو مصدر بشر
وفيه مخايل الرشد وتباشيره
ورأى الناس في النخل التباشير وهي البواكير
وهبت المبشرات وهي الرياح التي تبشر بالغيث
وباشر الأمر حضره بنفسه
وباشره النعيم قال عمر بن أبي ربيعة
( لها وجه يضيء كضوء بدر ... عتيق اللون باشره النعيم )
والفعل ضربان مباشر ومتولد
بشش
لقيته فبش بي وهش لي
وما رأيت أبش منه باللافي
واقر ضيفك بوجه البششاشة ثم بالبرمة النشاشه
ومن الكناية بش لي فلان بخير إذا أعطاك لأن العطاء تلو البشاشة
بشع
طعام بشع فيه حفوف ومرارة كطعم الإهليلج وقد أبشعني الطعام واستبشعته
وامرأة بشعة الفم إذا تركت التخلل والاستياك فتغيرت ريحه
ومن المجاز رجل بشع الخلق وبشع المنظر إذا كان لا يحلى بالعين
وعود بشع ذو أبن
ونحت متن العود حتى ذهب بشعه
وقد بشع الوادي بالناس إذا ضاق بهم فاستبشعوا المقام فيه
بشم
بشم الفصيل من اللبن والرجل من الطعام إذا اتخم
وفي كلام الحسن وأنت تتجشأ من الشبع بشما
واستاكت بفرع بشامة
وتقول ما أهل الشام إلا كشجر البشام دهنه من أطيب الأفواه وعوده مطيبة الأفواه
ومن المجاز بشم من كذا إذا سئم منه
بصر
أبصر الشيء وبصر به وقد بصر بعمله إذا صار عالما به وهو بصير به وذو بصر وبصارة وهو من البصراء بالتجارة
وبصرته كذا وبصرته به إذا علمته إياه وتبصر لي فلانا قال امرؤ القيس
( تبصر خليلي هل ترى من ظعائن ... )
وهو مستبصر في دينه وعمله
وعمى الأبصار أهون من عمى البصائر
وبصر فلان وكوف قال ابن أحمر
( أخبر من لاقيت أني مبصر ... وكائن ترى مثلي من الناس بصرا )
وما في البصرتين مثله وهما البصرة والكوفة
وما أثخن بصر هذا الثوب وهذا ثوب ما له بصر
وبصر كل سماء مسيرة خمسمائة عام وهو الثخن والغلظ
ومن المجاز هذه آية مبصرة
وأبصر الطريق استبان ووضح
ورتبت في بستاني مبصرا أي ناظرا وهو الحافظ
وأريته لمحا باصرا أي أمرا مفزعا وأراني