فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 709

وسملت بين القوم أصلحت

واسمأل الظل قلص ولزق بأصل الحائط

و أوفى السموأل

سمم

أضيق من سم الإبرة

وسد سمي أنفه

وعرف ذلك السامة والعامة

وسلاح مسموم ومسمم

وتقول فلان بهي السمامة ظاهر الوسامة وهي الشخص

ورجل مسمسم الوجه به نقط كالسمسم

سمن

سمن الشاة وأسمنها

وسمن حتى زمن

وتعالجت فلانة بالسمنة

وفي الحديث ويل للمسمنات يوم القيامة من فترة في العظام

واستسمنه

وطعام مسمون فيه سمن وسمنت القوم أطعمتهم السمن

وذهب مذهب السمنية وهم دهريون من الهند

ومن المجاز كلام غث وسمين

وقد أسمنت القدر

ودار سمينة كثيرة الأهل

وسمنوا لفلان أعطوه عطاء كثيرا وسمنت في الحمد أعطيت فيه الكثير قال ابن مقبل

( تركت الخنا لست من أهله ... وسمنت في الحمد حتى سمن )

وسمع أعرابي يقول لآخر جعلت لك الدار بغير ثمن ليكون أسمن لحظي عندك

وانقلب بلدهم سمنه وعسله إذا كثرتا فيه

وفي مثل سمنكم هريق في أديمكم أي مالكم ينفق عليكم

سمو

خاض لجة بحر طام واقتحم قلة جبل سام

وهو يطاوله ويساميه ويساجله ويسانيه

ورأيت سماوته شخصه

وأصلح سماء بيته وسماوته

ومن المجاز سمت نفسه إلى كذا وهمته تسمو إلى معالي الأمور وسما في الحسب والشرف

وسموت إليه ببصري وسما إليه بصري قال جرير

( سمت لي نظرة فرأيت برقا ... تهاميا فراجعني ادكاري )

وسما لي شخص من بعيد قال

( سما لي فرسان كأن وجوههم ... مصابيح تبدو في الظلام زواهر )

وسما الفحل تطاول على شوله

وسما الهلال طلع مرتفعا

وما سموت لكم لم أنهض لقتالكم

وسما لي شوق بعدما أقصر قال امرؤ القيس

( سما لك شوق بعدما كان أقصرا ... )

وتساموا على الخيل ركبوا

وأسميته من بلد إلى بلد أشخصته

وفرس رفيع السماء نهد قال

( وأحمر كالديباج أما سماؤه ... فريا وأما أرضه فمحول )

أي ظهره وقوائمه

وهم ينسمون على المائة يزيدون

وأصابتهم سماء غزيرة مطر وأسميه وسمي

وهو من مسمى قومه ومسماه قومه خيارهم

وذهب اسمه في الناس ذكره

سنبك

حكت الخيل سنابكها على بلدهم وأصبحوا تحت سنابك الخيل

سنت

أسنت القوم وبنو فلان مسنتون مسحتون

وتقول هم في السنوت كالسمن بالسنوت أي في السنين والسنوت العسل

وتسنت اللثيم الشريفة إذا تزوجها في السنة لغناه وفقرها

سنج

لا بد للسراج من السناج وهو أثر الدخان

واتزن مني بالسنجة الراجحة وبالسنج الوافية قال مراس ابن عقيل من بني بهثة وقد غبنه بائع جبة منه

( ألصق عمي سحدل باستي يدي ... وسحدل من ذاك عمي في حرج )

( أخذ مني وازنا في كفة ... من الهرقليات يرسو بالسنج )

أي يرجح

سنح

مر به الطائر سانحا وسنيحا عن يمينه وقد سنح له وسنحه

ومن المجاز سنح له رأي أي عرض له

سنخ

حفرت أسناخ أسنانه وسنخت ائتكلت أصولها

ومن المجاز سنخ الطعام وطعام سنخ وأصله من سنخ الأسنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت