فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 709

( من خانه سيفه في يوم ملحمة ... فإن عطشان لم ينكل ولم يخن )

ومن المستعار أنا شديد العطش إلى لقائك وبي عطش إليك

وفلانة عطشى الوشاح

عطط

جذبت ثوبه فانعط

وطعنة كعط البرد وهو شق من غير بينونة قال

( وإن لجوا حلفت لهم بحلف ... كعط البرد ليس بذي فتوق )

وعن المفضل قرأت في مصحف {فلما رأى قميصه عط من دبر}

وفتق واسع المعط

عطف

عطفت عليه عطوفا وعطفه الله تعالى عليه عطفا وفلان أهل أن يعطف عليه ويتعطف وخير الناس العطاف عليهم العطوف على صغيرهم وكبيرهم

والرجل يعطف الوسادة يثنيها فيرتفقها

وظبية عاطف تعطف جيدها إذا ربضت وظباء عواطف

وهز عطفيه فرحا

وثنى عني عطفه أعرض

وما تثنيني عليهم عاطفة رحم

وناقة عطوف تعطف على البو فترأمه

ووتروا العطائف القسي الواحدة عطيفة قال ذو الرمة

( وأشقر بلى وشيه خفقانه ... على البيض في أغمادها والعطائف )

الأشقر البرد المستظل به

وتعطفت عليك الأملاك إذا كانت أطرافه ملوكا وفلان يتعاطف في مشيه إذا حرك رأسه

وامرأة لينة المعاطف

وتقول رزقك الله عيشا تلين لك مثانيه ومعاطفه وتدنو عليك مجانيه ومقاطفه

وتعطف بالعطاف والمعطف واعتطف وعطفته إياه قال الأشعث بن قيس

( ولقد دخلت على علي دخلة ... فخرجت عنه ما أقل عطافا )

وقال ابن مقبل

( شم مخاميص ينسيهم معاطفهم ... صك القداح وتأريب على اليسر )

وقال ابن كراع

( وإذا الركاب تكلفتها عطفت ... ثمر السياط قطوفها ووساعها )

ولا تركب مثفارا ولا معطافا أي مقدما للسرج ولا مؤخرا له

عطل

عطلوا ديارهم تركوها خالية ودار معطلة

وتعطيل البئر أن لا تورد

وعطلت الإبل تركت بلا راع

وكل ما ترك ضائعا فقد عطل كتعطيل الحدود والثغور

وتعطل فلان بقي بلا عمل وهو يشكو العطلة

وعطلت المرأة وعطلت وتعطلت فقدت الحلي وعطلها صاحبها وهي عاطل وعطل وهن عواطل قال الشماخ

( دار الفتاة التي كنا نقول لها ... يا ظبية عطلا حسانة الجيد )

وقال لبيد

( يرضن صعاب الدر في كل حجة ... وإن لم تكن أعناقهن عواطلا )

وتقول لا غرو أن تحسد الحالي العاطل وينافس الناقص الفاضل

وتقول رب عارية عطل لا يشينها العري والعطل وكاسية حالية لا يزينها الحلي والحلل

وقوس عطل وقسي أعطال بلا أوتار

وأعطال الرجال عزلهم

وأعطال الخيل ما لا قائد له

وامرأة وناقة عيطل طويلة في حسن وإنها لحسنة العطل

عطن

ضرب القوم بعطن إذا أناخوا حول الماء بعد السقي

وفي الحديث حتى روي الناس وضربوا بعطن والعطن والمعطن المناخ حول الورد فأما في مكان آخر فمراح ومأوى

وقد عطنت الإبل عطونا وإبل عواطن وأعطناها قال لبيد

( عافتا الماء فلم نعطنهما ... إنما يعطن من يرجو العلل )

وتقول الإبل تحن إلى أعطانها والرجال إلى أوطانها

ومن المستعار فلان واسع العطن إذا كان رحب الذراع

ويقال للمنتن البشرة ما هو إلا عطين وهو الإهاب الذي يعطن أي ينضح عليه الماء ويطوى ليلين شعره وقد عطن وعطنته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت