ويقال للقلق أخذه القماص
وفي مثل ما بالعير من قماص
وإنه لقموص الحنجرة أي كذاب
قمط
قمط الأسير جمع بين يديه ورجليه بالحبل وهو القماط
وقمط الصبي بقماطه وهي الخرقة العريضة التي تلف عليه في المهد
وشد الخص بالقمط وهي الشرط وشده بالقماط والمقاط وهو حبل قصير مغار الفتل
وأتاني القماط بشاة فاشتريتها وهو الذي يأخذ الشاة في دار الجلب فيقمطها - بضم الميم وكسرها - ليعرضها على المشتري
ووضع الكتاب في القمطرة وله قماطر من الكتب
ومن المجاز قمط الطائر أنثاه والرجل امرأته قماطا فعل بها وقمط الإبل قطرها
ووقعت على قماطه فطنت له
واقمطر يومنا ويوم قمطرير {يوما عبوسا قمطريرا}
قمع
قمع خصمه قهره وأدله فانقمع وتقمع
والناس على باب القاضي متقمعون
وانقمع في بيته وتقمع جلس وحده
وقمعته بالمقمع والمقمعة وبالمقامع وهي الجرزة
وتقمعت الدواب ذببت عن رؤوسها القمع وهي ذبان كبار زرق من ذبان الكلإ التي تغني الواحدة قمعه وأنشد الجاحظ
( كأن مشافر النجدات منها ... إذا ما مسها قمع الذباب )
( بأيدي مأتم متساعدات ... نعال السبت أو عذب الثياب )
من النجد العرق وقال أوس
( ألم تر أن الله أرسل مزنة ... وعفر الظباء في الكناس تقمع )
وهم يكللون الجفان بالقمع جمع قمعة وهي أعلى السنام
ومن المجاز ويل لأقماع القول وهم الذين يسمعون ولا يعون
وفلان قمع الأخبار يتتبعها ويتحدث بها
وتقول ما لكم أسماع إنما هي أقماع
وتركته يتقمع يطرد الذباب من فراغه
وإبل مقموعة وسلع مقموعة أخذ الخير فالخير منها
وقمع فلان كتبي أخذ خيارها وترك رذالها
قمل
قمل رأسه وإنسان قمل
وأضر من قملة النسر
وهم في كثرة القمل
ومن المجاز قمل العرفج قملا وأقمل إذا بدا له غب المطر ما يشبه القمل
وامرأة قملة صغيرة جدا
ورجل قملي حقير وأنشد الأصمعي
( أفي قملي من كليب هجوته ... أبو جهضم تغلي علي مراجله )
وقمل القوم تكاثروا وتوافر عددهم من القمل
قمم
بيت مقموم
وقممته بالمقمة
وينادى بمكة على المكانس المقام المقام
وجمع قمام البيت وقمامته
وصار النجم قم الرأس وقمة الرأس وقمم النجم استوى على الرؤوس قال رؤبة
( أتخذ الليل إليك سلما ... ترقي النجم دنا أو قمما )
( إلى هشام والمنى أن يسلما ... )
واغتسل بالقمقم والقمقمة
ولججوا في القمقام في البحر
ومن المجاز رجل طوال القمم
وقمت الشاة ما أصابت على وجه الأرض بمقمتها وهي مرمتها
واقتم على المائدة وتقممه لم يترك منه شيئا قال
( يقتسر الأقران بالتقمم ... )
وقمقم الله عصبه جمعه وقبضه
وعدد قمقام كثير
وسيد قمقام ومن القماقم والقماقمة
قمن
هو قمن من ذلك وقمن له وبه قمين وهم قمنون وقمناء وهي قمنة وهن قمنات وتقول هم أمناء وهم بذلك قمناء
وهو قمن وكذلك الجمع
وهذه الأرض من بني فلان موطن قمن أي جدير بأن يسكنوه قال عمر بن أبي ربيعة
( من كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن )