فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 709

يتعهده

وملأ رفده ومرفده وهو قدح ضخم

وناقة رفود تملؤه في حلبة

ومن المجاز هذا النهر له رافدان نهران يمدانه

وقيل لدجلة والفرات الرافدان لذلك

وفلان يمد البرية رافداه يداه

ورفد الجدار دعمه قال

( تفرعت من هاشم منزلا ... جسيم العماد أمين الدعم )

( روافده أكرم الرافدات ... بخ لك بخ لبحر خضم )

من تفرع القوم إذا تزوج سيدة منهم

وهو رفادة صدق لي ورفيدة صدق عون

ومد فلان بأرفادي نصرني وأعانني قال إذا

( خطرت حولي سلامان بالقنا ... ومد بأرفادي عدي الأراقم )

وهريق رفد فلان ورفده إذا قتل كما يقال صفرت وطابه وكفئت جفنته

ورفدوا فلانا ورفلوه سودوه لأنه إذا ساد رفد ورفل

رفض

رفضني فلان فرفضته يرفضني ويرفضني

ورفض العمرة

ورفض إبله تركها تبدد في المرعى ورفضت هي تبددت وإبل رافضة ورفض

ورأيت رفضا من ناس ونعم ومتاع ونبات وأرفاضا قال ذو الرمة

( بها رفض من كل خرجاء صعلة ... وأخرج يمشي مثل مشي المخبل )

الذي يبست يداه ورجلاه

وفي القربة رفض من ماء قليل بالسكون وما في السقاء إلا رفض من لبن

وارفض الشيء وترفض تفرق قال

( والزاعبية ينهلون صدورها ... حتى ترفض في الأكف حطامها )

ورجل رفضة يأخذ الشيء ثم لا يلبث أن يدعه

وراع قبضة رفضة بجمع الإبل فإذا وجد كلأ رفضها

وجاء سيل تخر منه مرافض الأودية وهي مفاجرها

ومن المجاز دهمني من ذلك ما انفض منه صدري وارفض منه صبري

وتقول لشوقي إليك في قلبي ركضات ولحبك في مفاصلي رفضات من رفضت الإبل إذا تفرقت في المرعى قال ذو الرمة

( أبت ذكر عودن أحشاء قلبه ... خفوقا ورفضات الهوى في المفاصل )

رفع

رفعه فارتفع ورفعه ورفع فهو رفيع وفيه رفعة

ورفعه على السرير ورفع القيد بالرفاعة وهي الخيط الذي يرفع به المقيد قيده إليه

ومن المجاز رفع بعيره في السير ورفعه قال لبيد

( رفعتها طرد النعام وفوقه ... حتى إذا سخنت وخف عظامها )

ورفع البعير بنفسه وإنه لحسن المرفوع والموضوع قال طرفة

( موضوعها زول ومرفوعها ... كمر غيث لجب وسط ريح )

ويقولون ارفع من دابتك

ورفعه إلى السلطان رفعانا ورافعته وترافعا إليه

ورفع فلان على العامل أذاع عليه خبره

ورفع في رفيعته كذا أي في قصته التي رفعها

ولي عليه رفيعة ورفائع

وارفع هذا الشيء خذه واحمله

ورفعوا الزرع حملوه بعد الحصاد إلى البيدر

وهذه أيام الرفاع

ورفعه على صاحبه في المجلس

ويقال للداخل ارتفع وارتفع إلي تقدم ومنه قول النابغة

( خلت سبيل أتي كان يحبسه ... ورفعته إلى السجفين فالنضد )

أي قدمته

ورفعت الرجل نميته ونسبته ومنه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم

وبرق رافع ساطع قال الأحوص

( أصاح ألم تحزنك ريح مريضة ... وبرق تلالا بالعقيقين رافع )

ورجل رفيع الحسب والقدر

ورفع قدره وخفضه

والله يرفع ويخفض

وله رفعة في المنزلة

ورفعه في خزانته وفي صندوقه خبأه

وثوب رفيع ومرتفع

وارتفع السعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت