( فجاءت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح )
وانبجت ماشيتك عن الكلأ
بجح
أنا متبجح بمكان فلان وبجح به وقد بجحني ذلك
والنساء يتباجحن فيما بينهن إذا تباهين وتفاخرن وعدت كل واحدة حظوتها
ولقيت منه المناجح والمباجح
بجد
اشتمل ببجاده واحتبى بنجاده وهو كساء مخطط ومنه ذو البجادين
وهو عالم ببجدة أمرك أي بحقيقته وما ثبت منه عند خابره من بجد بالمكان إذا أقام وثبت فلم يبرح
يقال أصبح فلان باجدا بأرضه إذا كان لابدا بها لا يريم
ويقال للخريت هو ابن بجدتها
بجر
لقيت منه البجارى والبجاري أي الدواهي قال
( تزبدها حذاء يعلم أنه ... هو الكاذب الآتي الأمور البجاريا )
وجاء فلان بأمر بجر قال
( تعجبت من أم حصان رأيتها ... لها ولد من زوجها وهي عاقر )
( فقلت لها بجرا فقالت مجيبتي ... أتعجب من هذا ولي زوج آخر )
ومن المجاز ألقيت إليه عجري وبجري إذا أطلعته على معائبك لثقتك به
وأصل العجر العروق المتعقدة الناتئة والبجر ما تعقد منها على البطن خاصة
وتقول صرر بجر وأكياس عجر أنشد سيبويه
( يمرون بالدهنا خفافا عيابهم ... ويخرجن من دارين بجر الحقائب )
بجس
انبجس الماء من السحاب والعين انفجر وتبجس تفجر قال العجاج
( وكيف غربي دالج يتبجسا ... وانبجست عيناه من فرط الأسا )
وسحائب بجس وبجسها الله قال ابن مقبل
( له قائد دهم الرباب وخلفه ... روايا يبجسن الغمام الكنهورا )
وأتانا بثريد يتبجس ويتضاغى وذلك من كثرة الودك
وبه قرحة يبجسها الظفر
بجل
بجله في أعينهم عظمه وفلان مبجل في قومه وجئت بأمر بجيل وبخير بجيل قال زهير
( هم الخير البجيل لمن بغاه ... وهم جمر الغضا لمن اصطلاها )
وفصد أبجل الفرس أو البعير وهو كالأكحل من الإنسان
وبجلي بمعنى حسبي قال لبيد
( بجلي الآن من العيش بجل ... )
ب ح ت
عربي بحت خالص
وبرد بحت محت صادق
ومسك بحت وظلم بحت
وقدم إليه قفارا بحتا لا أدم معه
وباحته الود خالصه إياه
وباحت الشراب شربه صرفا لم يمزجه وباحت الماء شربه على غير ثفل
وباحت دابته بالضريع
قال مالك بن عوف الغامدي
( ألا منعت ثمالة بطن وج ... بجرد لم تباحت بالضريع )
أي لم تعلف الضريع وحده يعني أنها مقربة مكرمة بحسن التعهد وباحت القتال جد فيه ولم يشبه بهوادة
ب ح ح
في صوته بحة ورجل أبح الصوت