فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 709

وسمعت بمكة حرسها الله شيخا من الشرف ومعه بني له مليح دخل علي صبيحة بنائي على أم هذا الصبي صبي من أهل السراة ابن ثماني سنين فقال لي ثبت الله ربعك وأحدث ابنك أراد ثبت الله بيتك أي أهلك وامرأتك

وحمل فلان حمالة كسر فيها رباعه أي بذل فيها كل ما ملكه حتى باع فيها منازله

وجاء فلان وعيناه تدمعان بأربعة إذا جاء باكيا أشد البكاء أي يسيلان بأربعة آماق قال المتنخل

( لا تفتأ الليل من دمع بأربعة ... كأن إنسانها بالصاب مكتحل )

وأرسل عينيه بأربع أي بأربع نواح

وفلان مربع الجبهة أي عبد قال الراعي

( مربع أعلى حاجب العين أمه ... شقيقه عبد من قطين مولد )

ومر تنزو حرابي متنه ويرابيعه وهي لحمات المتن قال الأخطل

( الواهب المائة الجرجور سائقها ... تنزو يرابيع متنيه إذا انتقلا )

سميت يرابيع استعارة ألا ترى إلى قول ضبة بن ثروان

( ألف عراقي كأن بضيعه ... يرابيع تنزو تارة ثم تزحف )

وولد فلان ربعيون وصيفيون مولودون في زمن الشباب والهرم

ولبني فلان ربعي من المجد قديم قال الفرزدق

( لنا رأس ربعي من المجد لم يزل ... لدن أن أقامت في تهامة كبكب )

وقال الطرماح

( لنا سابقات العز والشعر والحصى ... وربعية المجد المقدم والحمد )

أي أوله من قولهم نتج في ربعية النتاج

ربق

في عنقه ربقة وفي أعناقها ربق وربق

وبهمة مربوقة وقد ربقها يربقها وربق البهم تربيقا

وفي مثل رمدت الضأن فربق ربق فهييء الربق لأولادها

ومن المجاز خلع ربقة الإسلام من عنقه

وقطعت ربقة فلان فرجت عنه

ووقع في أم الربيق في الداهية وأصلها الأفعى لأنها قصيرة فإذا تثنت أشبهت الربق

وقد نكثوا الحبال وأكلوا الرباق إذا نقضوا العهود

وربقت فلانا في هذا الأمر فارتبق فيه أي أوقعته فيه فارتبك

وربقت الكلام لفقت بينه

وتربقت هذا الأمر تقلدته

وارتبقت في حبالته نشبت في خديعته

ربك

ربك الثريد ولبكه خلطه وأصلحه فارتبك

وصنعوا له الربيكة وهي طعام يعمل من تمر وأقط وسمن إلا أنه رخو ليس كالحيس

ومنها المثل غرثان فاربكوا له أي اعملوا له الربيكة

ومن المجاز ارتبك في الوحل نشب فيه

وارتبك في الأمر وارتبك في كلامه تتعتع فيه

والصيد يرتبك في الحبالة

ربل

جارية عبله ضخمة الربله وهي باطن الفخذ مما يلي القبل

وامرأة ربلة وربلاء رفغاء أي ضيقة الأرفاغ ولها أرداف وربلات قال

( كأن مجامع الربلات منها ... فئام ينظرون إلى فئام )

وهي متربلة كثيرة اللحم وفيها ربالة قال الأخطل

( بحرة كأتان الضحل أضمرها ... بعد الربالة ترحالي وتسياري )

ونحن في ربيلة من العيش في نعمة منه وخصب قال أبو خراش

( ولم يك مثلوج الفؤاد مهبجا ... أضاع الشباب في الربيلة والخفض )

وتربل الشجر اخضر بعدما يبسه القيظ

وبطش به بطشة الرئبال وهو الأسد لربالة جسمه

ومن المجاز لص رئبال جريء مترصد بالشر

وخرج فلان يترأبل ويتريبل يتلصص

ومنه قيل لتأبط شرا وسليك المقانب والمنتشر بن وهب وأمثالهم ريابيل العرب

وترأبل علينا فلان تشبه بالرئبال واجترأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت