سلط
امرأة سليطة طويلة اللسان صخابة ورجل سليط
وقد سلط سلاطة
وسلط عليهم فلان وتسلط وله عليهم سلطان
{وما كان لي عليكم من سلطان}
وله سلطان مبين حجة
وسنابك سلطات طوال
قال الجعدي يصف فرسا
( مدلا على سلطات النسو ر ... شم السنابك لم تقلب )
وروى ذباله بالسليط وهو الزيت الجيد
سلع
هذه سلعة مربحة وهي من أربح السلع وهي المتاع المتجور فيه
وتقول ما هذه سلعة إنما هي سلعة وهي الغدة الدائصة وبالفتح الشجة ورجل مسلوع فيهما
وأمر من السلع وهو شجر وتقول قدم الصبر والمهل تجن من السلع العسل
سلف
السلف تلف
وأسلفته مالا وسلفته واستلف فلان واستسلف وتسلف قال
( تذكر أياما تسلف لينها ... على لذة لو يرجع المتسلف )
وسلف القوم تقدموا سلوفا وهم سلف لمن وراءهم وهم سلاف العسكر
وكان ذلك في الأمم السالفة والقرون السوالف
وضم إلى سالف نعمته آنفها
وامرأة حسنة السالفة والسالفتين وهما جانبا العنق قال ذو الرمة
( ومية أحسن الثقلين جيدا ... وسالفة وأحسنه قذالا )
وشرب السلاف والسلافة وهي أفضل الخمر وأخلصها ما تحلب من غير عصر
وتسلفوا أكلوا السلفة وهي اللهنة
وسلفوا ضيفكم
وهو سلفي وهي سلفتي وبيننا سلف كما تقول بيننا صهر
ومن المجاز سقاه سلافة المودة
وسلاف الليل مقدماته قال مزاحم
( فجاءت ومن أخرى النهار بقية ... أضر بها سلاف أدعج مقبل )
جعل مقدمات الليل مضرة ببقية النهار ويجوز أن يريد دنا من القطاة التي وصفها كقوله
( غداة أضر بالحسن السبيل ... )
سلق
أخذته فسلقته لقفاه وسلقيته قال
( حتى إذا قالوا تيفع مالك ... سلقت أميمة مالكا لقفاه )
وسلقت اللحم عن العظم قشرته
وركبت الدابة فسلقتني إذا سحجت باطن فخذيك وأليتيك
وسلق الرأس في الماء الحار حتى ذهب شعره
وطبخ لنا سليقة وهي الذرة المهروسة
وتقول الكرم سليقته والسخاء خليقته
وهو يتكلم بالسليقة وكلام سليقي ورجل سليقي قال
( ولست بنحوي يلوك لسانه ... ولكن سليقي أقول فأعرب )
وكلب سلوقي منسوب إلى قرية باليمن
وتسلق الحائط
ومن المجاز سلقه بلسانه ولسان مسلق وسلاق
وهي سلقة من السلق وهي الذئبة للسليطة
سلك
طريق مسلوك وما سلك طريق أقوم منه
وسلك الخيط في الإبرة
وسلك السنان في المطعون {ما سلككم في سقر}
ونظم الدر في السلك وفي السلوك
ومن المجاز ذهب في مسلك خفي وخذ في مسالك الحق
وهذا كلام دقيق السلك خفي المسلك
سلل
سل السيف من غمده واستله وانسل منه وسيف مسلول
وسل الشعرة من العجين فانسلت انسلالا
وانسل من المضيق والزحام وتسلل
رمتني بدائها وانسلت
وخلق الإنسان من سلالة من طين
وأسل من المغنم
وتقول أهديت لك من مال حلال من غير إسلال ولا إغلال
وفي بني فلان سلة سرقة قال
( فلسنا كمن كنتم تصيبون سلة ... فنقبل ضيما أو نحكم قاضيا )
واستل بكذا ذهب به في خفية أنشد ابن الأعرابي
( إذ بيتوا الحي فاستلوا بجاملهم ... ونحن يسعى صريخانا إلى الداعي )