فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 709

( جموم الشد شائلة الذنابى ... تخال بياض غرتها سراجا )

وفلان واسع المجم وضيق المجم كما يقال واسع العطن وضيقه وأصله مجم البئر قال

( رب ابن عم ليس بابن عم ... داني الأذاة ضيق المجم )

وقال

( عرضنا فقلنا هسلام عليكم ... فأنكرها ضيق المجم غيور )

أبدل من ألف لام التعريف هاء

ورجل أجم لا رمح معه

وبيت أجم لا رمح فيه

قال أوس

( ويلمهم معشرا جما بيوتهم ... من الرماح وفي المعروف تنكير )

هو كقولهم حاف من النعل وأقرع من الشعر

وسطح أجم لا سترة له

وحصن أجم لا شرف له وقرية جماء

وفي الحديث تبنى المساجد جما والقرى شرفا

وحذف جمة الجزرة ثم أكلها

وفي حديث عائشة رضي الله عنها ألي كان يستجم مثابة سفهه من استجم البئر إذا تركها حتى يجم ماؤها

وسقاني في جمجمة وفي قحف يعني في قدح

جمن

كمن جلب الجمان إلى عمان وهو حب من فضة يعمل على شكل اللؤلؤ وقد يسمى به اللؤلؤ كما قال

( كجمانة البحري جاء بها ... غواصها من لجة البحر )

جمهر

هذا قول الجمهور وشهد ذلك الجماهير

وجمهر الأشياء جمعها قال ذو الرمة

( أبى عز قومي أن تخاف ظعائني ... صباحا وأضعاف العديد المجمهر )

جنأ

جنأ عليه جنوءا إذا انكب عليه قال

( جنوء العائدات على وسادي ... )

وأرادوا أن يضربوه فتجانأت عليه أقيه بنفسي

وبه جنأ أي حدب ورجل أجنأ الظهر والظليم أجنأ

جنب

رجل جنب وقوم جنب {وإن كنتم جنبا فاطهروا}

وأجنب وتجنب واجتنب وجار جنب وهو الذي جاورك من قوم آخرين ليس من أهل الدار ولا من أهل النسب وهؤلاء قوم أجناب قالت الخنساء

( يا عين فيضي بدمع منك تسكابا ... وابكي أخاك إذا جاورت أجنابا )

ولا تحرمني عن جنابة أي من أجل بعد نسب وغربة ومعناه لا يصدر حرمانك عنها كقوله تعالى {وما فعلته عن أمري} قال علقمة

( فلا تحرمني نائلا عن جنابة ... فإني امرؤ وسط القباب غريب )

وأنا في جناب فلان أي في فنائه ومحلته

ومشوا جانبيه وجنابيه وجنابتيه وجنبتيه قال كعب بن زهير

( يسعى الوشاة جنابيها وقولهم ... إنك يابن أبي سلمى لمقتول )

ونزلوا في جنبات الوادي

وقعد جنبة إذا اعتزل القوم

وتقوكل طانب الكرام وجانب اللئام

ولج فلان في جناب قبيح أي في مجانبة أهله

وجنبت الدابة أجنبها جنبا بالتحريك

وفي الحديث لا جنب في الإسلام وهو أن يجنب المسابق فرسا فإذا دنا من الغاية انتقل عليه ليسبق

وأعطاه الجنب انقاد له

وفلان تقاد الجنائب بين يديه وهو يركب نجيبه ويقود جنيبه

وجانبه مشى إلى جنبه وهو جنيبه

وفرس طوع الجناب سلس القياد

وأصحب جنيبه إذا طاوعه

وهو أجنبي مني وأجنب

وجنبته الشر فاجتنبه وجنبته إياه فتجنبه

وقيل للترس المجنب لأنه يجنب صاحبه أي يقيه ما يكره كأنه آلة لذلك

وكان في إحدى المجنبتين وهما جناحا العسكر

وجنبت الريح هبت جنوبا

وجنب القوم أصابتهم وسحابة مجنوبة

وأجنبوا دخلوا فيها

والمجنوب في سبيل الله شهيد وذات الجنب داء الصناديد

ومن المجاز اتق الله الذي لا جنيبة له أي لا عديل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت