فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 709

وجئته وستر الليل مسدول

سدم

سدم الماء تغير لطول عهده وطحلب ووقع فيه التراب وغيره حتى اندفن وماء سدم وسدوم ومياه أسدام وسدم ويقال ماء أسدام وسدم على وصف الواحد بالجمع مبالغة كقوله ومعى جياعا قال

( ومنهل وردته سدوما ... زجرت فيه عيهلا رسوما )

جمل وناقة عيهل صفة بالسرعة

ويقال ماء سدام وسدمه طول العهد بالشاربة

ورجل نادم سادم متغير من الغم وندمان سدمان

وبعير سدم ومسدم قطم ممنوع من الضراب فهو شديد الغم والغضب

و أجور من قاضي سدوم

سدن

هم سدنة البيت حجبته والسدانة في بني شيبة

وسدن الستر وسدله أرخاه وأسبل على الهودج سدله وسدنه قال زفيان

( ماذا تذكرت من الأظعان ... طوالعا من نحو ذي بوان )

( كأنما علقن بالأسدان ... يانع حماض وأرجوان )

وهو سادن فلان وآذنه لحاجبه

سدي

جمل سدى وإبل سدى مهملة وقوم سدى وأرض سدى لا تعمر

ووقع الندى والسدى وهو ما يقع بالليل

وهذا الثوب سداه حرير وأسديته وأسدى الحائك الثوب وسداه

ومن المجاز قد أسديت فألحم وأسرجت فألجم وأسدى إليه معروفا

وسدى منطقا حسنا

وسدى عليه الوشاة قال عمر بن أبي ربيعة

( وإنا لمحقوقون أن لا تردنا ... أقاويل ما سدوا علينا ولصقوا )

ويقال أمر مبرم مسدى ملحم قال أبو النجم

( رام بها أمرا مسدى ملحما ... )

وأسدى بين القوم أصلح

وما أنت بلحمة ولا سداة لا تضر ولا تنفع

والريح تسدي المعالم وتنيرها قال عمر بن أبي ربيعة

( لمن الديار كأنهن سطور ... تسدي معالمها الصبا وتنير )

وتسداه علاه وأخذه من فوقه كما يفعل سدى الليل قال

( وما أبو ضمرة بالرث الوان ... يوم تسدى الحكم بن مروان )

وذلك أنه أخذ بناصيته وهو على فرس

سرأ

أسرأ من الجرادة أبيض وسرءها بيضها وقد سرأت

سرب

سرب في الأرض سروبا مضى فيها

وهو يسرب النهار كله في حوائجه

وسرب الماء جرى على وجه الأرض وهذا مسرب الماء

وسرب النعم توجه للرعي

ومال سارب ومن ذلك قيل للطريق السرب لأنه يسرب فيه

وللمال الراعي السرب لأنه يسرب وكلاهما بالفتح يقال خل له سربه طريقه قال ذو الرمة

( خلى لها سرب أولاها وهيجها ... من خلفها لاحق الصقلين همهيم )

وأطلق الأسير وخلى سربه ومنه من أصبح آمنا في سربه في متقلبه ومتصرفه ويأبى تفسيره بالمال قوله له قوت يومه وروي بالكسر أي في حرمه وعياله مستعار من سرب الظباء والبقر والقطا

ويقال مر سرب وأسراب ومرت سربة وهي الطائفة من السرب

وأغير على سرب القوم نعمهم

و اذهبي فلا أنده سربك

وقال

( يا ثكلها قد ثكلته أروعا ... أبيض يحمي السرب أن يفزعا )

وللوحش والنعم والنحل مسارب ومسارح قال المسيب يصف نحلا

( سود الرؤوس لصوتها زجل ... محفوفة بمسارب خضر )

وفلان بعيد السربة أي المذهب

واتخذ سربا وأسرابا ونفقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت