وفلان معروق العظام أي مهزول
ورجل عرقة كثير العرق
واتخذت ثوبي هذا معرقا أي شعارا ينشف العرق لئلا ينال ثياب الصينة
واستعرق الرجل في الشمس إذا نام في المشرفة واستغشى ثيابه ليعرق
وعرقت عليه بخير أي نديت
ويقال للفرس عند الصنعة احمله على المعراق الأعلى وعلى المعراق الأسفل يعني الشدين الشديد والدون
وملأ الدلو إلى العراقي
ولقيت منه ذات العراقي
وعرق القربة
وجرى الفرس عرقا أو عرقين وهو الطلق
ومرت عرقة من الطير
عرقب
عرقب الدابة قطع عرقوبها وهو عقب موتر خلف الكعبين
وتقول فلان يضرب العراقيب ويقرع الظنابيب أي يضيف ويغيث
ويقال أقصر من عرقوب القطاة
ومن المستعار نزلنا في عرقوب الوادي أي في منحناه
وما أكثر عراقيب هذا الجبل وهي الطرق في متنه
وهو أكذب من عرقوب يثرب
وتقول فلان إذا مطل تعقرب وإذا وعد تعرقب
عرك
فلان لين العريكة إذا كان سلسا وأصله في البعير والعريكة السنام
وهذه أرض معروكة عركتها السائمة
وماء معروك مزدحم عليه
وأورد إبله العراك
وعاركه زاحمه واعتركوا وتعاركوا في القتال والخصام قال جرير
( قد جربت عركتي في كل معترك ... غلب الليوث فما بال الضغابيس )
وعركت ذنبه بجنبي إذا احتملته قال
( إذا أنت لم تعرك بجنبك بعض ما ... يسوء من الأدنى جفاك الأباعد )
عرم
فيه شرة وعرام وقد عرم وعرم وعرم علينا وتعرم قال
( إني امرؤ تذب عن محارمي ... بسطة كف ولسان عارم )
وعرام الجيش حدته وكثرته وجيش عرمرم
وذهب بهم سيل العرم
عرن
كن أشم العرنين كالأسد في عرينه لا كالجمل الآنف في عرانه وهو العود الذي يجعل في وترة أنف البختي قال
( فإن يظهر حديثك نؤت غدوا ... برأسك في زناق أو عران )
أي مزنوقا أو معرونا
ومن المستعار قولهم للأشراف العرانين
عري
امرأة حسنة المعرى والعرية كالمجرد والجردة وما أحسن معاريها وهي وجهها ويداها ورجلاها
وركبت الفرس عريا وركبنا الخيل أعراء
وتقول رأيت عريا تحت عريان قال المخبل السعدي
( وساقطة كور الخمار حيية ... على ظهر عري زل عنها جلالها )
كور الخمار تمييز غريب وقالوا من العري اعروراه
ومن المستعار اعرورى السراب الإكام
وهذا طريق قد اعرورى القف قال لبيد
( منيف كسحل الهاجري تضمه ... إكام ويعروري النجاد القوابلا )
وقال رؤبة
( إذا الأمور اعرورت الشدائدا ... شد العرى وأحكم المعاقدا )
وأصله أن تفزع المرأة فتركب بعيرا عريا
ويقال للذي لا يكتم السر عريان النجي قال
( ولما رأى أن قد كبرت وأنه ... أخو الجن واستغنى عن المسح شاربه )
( أصاخ لعريان النجي وإنه ... لأزور عن بعض المقالة جانبه )
يريد أصاخ لامرأته لأن النساء أقل كتمانا للسر
وفلاة عارية المحاسر أي مرت قد انحسر عنها النبات قال الراعي
( وعارية المحاسر أم وحش ... ترى قطع السمام بها عزينا )
وما يعرى فلان من هذا الأمر ما يخلص ولا يعرى