فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 709

وفلان معروق العظام أي مهزول

ورجل عرقة كثير العرق

واتخذت ثوبي هذا معرقا أي شعارا ينشف العرق لئلا ينال ثياب الصينة

واستعرق الرجل في الشمس إذا نام في المشرفة واستغشى ثيابه ليعرق

وعرقت عليه بخير أي نديت

ويقال للفرس عند الصنعة احمله على المعراق الأعلى وعلى المعراق الأسفل يعني الشدين الشديد والدون

وملأ الدلو إلى العراقي

ولقيت منه ذات العراقي

وعرق القربة

وجرى الفرس عرقا أو عرقين وهو الطلق

ومرت عرقة من الطير

عرقب

عرقب الدابة قطع عرقوبها وهو عقب موتر خلف الكعبين

وتقول فلان يضرب العراقيب ويقرع الظنابيب أي يضيف ويغيث

ويقال أقصر من عرقوب القطاة

ومن المستعار نزلنا في عرقوب الوادي أي في منحناه

وما أكثر عراقيب هذا الجبل وهي الطرق في متنه

وهو أكذب من عرقوب يثرب

وتقول فلان إذا مطل تعقرب وإذا وعد تعرقب

عرك

فلان لين العريكة إذا كان سلسا وأصله في البعير والعريكة السنام

وهذه أرض معروكة عركتها السائمة

وماء معروك مزدحم عليه

وأورد إبله العراك

وعاركه زاحمه واعتركوا وتعاركوا في القتال والخصام قال جرير

( قد جربت عركتي في كل معترك ... غلب الليوث فما بال الضغابيس )

وعركت ذنبه بجنبي إذا احتملته قال

( إذا أنت لم تعرك بجنبك بعض ما ... يسوء من الأدنى جفاك الأباعد )

عرم

فيه شرة وعرام وقد عرم وعرم وعرم علينا وتعرم قال

( إني امرؤ تذب عن محارمي ... بسطة كف ولسان عارم )

وعرام الجيش حدته وكثرته وجيش عرمرم

وذهب بهم سيل العرم

عرن

كن أشم العرنين كالأسد في عرينه لا كالجمل الآنف في عرانه وهو العود الذي يجعل في وترة أنف البختي قال

( فإن يظهر حديثك نؤت غدوا ... برأسك في زناق أو عران )

أي مزنوقا أو معرونا

ومن المستعار قولهم للأشراف العرانين

عري

امرأة حسنة المعرى والعرية كالمجرد والجردة وما أحسن معاريها وهي وجهها ويداها ورجلاها

وركبت الفرس عريا وركبنا الخيل أعراء

وتقول رأيت عريا تحت عريان قال المخبل السعدي

( وساقطة كور الخمار حيية ... على ظهر عري زل عنها جلالها )

كور الخمار تمييز غريب وقالوا من العري اعروراه

ومن المستعار اعرورى السراب الإكام

وهذا طريق قد اعرورى القف قال لبيد

( منيف كسحل الهاجري تضمه ... إكام ويعروري النجاد القوابلا )

وقال رؤبة

( إذا الأمور اعرورت الشدائدا ... شد العرى وأحكم المعاقدا )

وأصله أن تفزع المرأة فتركب بعيرا عريا

ويقال للذي لا يكتم السر عريان النجي قال

( ولما رأى أن قد كبرت وأنه ... أخو الجن واستغنى عن المسح شاربه )

( أصاخ لعريان النجي وإنه ... لأزور عن بعض المقالة جانبه )

يريد أصاخ لامرأته لأن النساء أقل كتمانا للسر

وفلاة عارية المحاسر أي مرت قد انحسر عنها النبات قال الراعي

( وعارية المحاسر أم وحش ... ترى قطع السمام بها عزينا )

وما يعرى فلان من هذا الأمر ما يخلص ولا يعرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت