فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 709

@ 368 @ وصاد قال منظور بن فروة

( أبرىء ذا الصاد وأكوي الأشوسا ... )

وقال

( إذا استطيرت من جفون الأغماد ... فقأن بالصقع يرابيع الصاد )

وقال الحجاج لابن الجارود إن في عنقك لصيدا لا يقيمه إلا السيف

وتقول لأقيمن صيدك ولأقبضن يدك

صير

صرت إليه صيرورة وصيرا ومصيرا وهذا مصيره {وإلى الله المصير} {وساءت مصيرا}

وصيرني له عبدا وأصارني

وصيرتني إليه الحاجة وأصارتني

وخرجوا إلى مصايرهم وهي مواضع الكلإ والماء قال مضرس بن ربعي

( وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن ... دعاهن رواد الملا ومصايره )

وهو على صير أمر ما يمر وما يحلو

ويقال للرجل ما صنعت في حاجتك فيقول أنا على صير من قضائها على شرف منه

وما له بذم ولا صيور وهو ما يصير إليه من رأي ورجع صيوره إلى كذا أي مآله وعاقبته قال الكميت

( ملك لم يضيع الله منه ... بدء أمر ولم يضع صيورا )

وتصير أباه تقيله

وهو ممن يأكل الصير وهو الصحناة

ونظر من صير الباب من شقه وهو حيث يلتقي الرتاج والعضادة

صيف

صافوا بمكان كذا واصطافوا وتصيفوا وهذا مصيفهم ومصطافهم ومتصيفهم وأصافوا دخلوا في الصيف وهم مصيفون وهذا بيت صيفي

وسقاهم الصيف مطر الصيف قال جرير

( بأهلي أهل الدار إذ يسكنونها ... وجادك من دار ربيع وصيف )

وصيف بنو فلان فهم مصيفون ونبت لهم الصيف نبات الصيف

وعامله مصايفة ومشاتاة

وهم يغزون الصائفة ويمتارون الصائفة وهي الغزوة والميرة بالصيف وقيل لغزوة الروم الصائفة لأنهم كانوا يغزونهم صيفا

وأرض مصياف وناقة مصياف تنبت وتلد بالصيف

وهذا الثوب وهذا الطعام يصيفني يكفيني في الصيف

وثوب مصيف قال

( مصيف مقيظ مشتي ... )

ومن المجاز تمام الربيع الصيف مثل في إتمام الأمر

وولد فلان صيفيون ولدوا على الكبر

وأصاف الرجل فهو مصيف

ورجل مصياف لم يتزوج حتى كبر

وصاف السهم عن الهدف مال عنه وغاب وهو من غيبة الرجل عن أهله بالصيف

ولم يصف عنه القضاء لم يعدل عنه قال الطرماح

( فهوت للوجه مخذولة ... لم يصف عنها قضاء الحمام )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت