فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 709

( وهن حرى أن لا يثبن عطية ... وهن حرى بالنار حين تثيب )

وبالحرى أن يفعل وإن فعلت كذا فبالحرى وهو حر به وحري وما أحراه به وهو أحرى به من غيره وهم أحرياء وهو محراة لكذا

ولا تطر حرانا ونزلت بحراه وبعراه أي بعقوته

وتحراه قصد حراه

وأفعى حارية مسنة قد صغر جسمها من كبرها من حرى الشيء إذا نقص قال

( حارية قد صغرت من الكبر ... )

وتقول بليت بأفعال جاريه كأفعى حاريه

ومن المجاز تحريت في ذلك مسرتك وهو يتحرى الصواب وأصله قصد الحرى

حزب

هؤلاء حزبي وهم أحزابي ودخلت عليه وعنده الأحزاب وحزب قومه فتحزبوا أي صاروا طوائف

وفلان يحازب فلانا ينصره ويعاضده قال المرار الفقعسي

( ولو قد بلغنا منتهى الحق بيننا ... لقل غناء الصلت عمن يحازبه )

وحزبه أمر وأصابته الحوازب

ومن المجاز قرأ حزبه من القرآن وكم حزبك وهو الطائفة التي وظفها على نفسه يقرؤها وحزب القرآن جعله أحزابا

حزر

حزر النخل خرصه

وحزر اللبن فهو حازر وفي مثل عدا القارص فحزر

وغلام حزور وحزور بلغ القوة قال الفرزدق

( سيوفا بها كانت حنيفة تبتني ... مكارم أيام أشبن الحزورا )

وغلمان حزاور وحزاورة

وهذا حزرة ما عندي من المال أي خياره لأنه يعدده ويقدره ولا تأخذ من حزرات أموال الناس قال

( إن السراة روقة الرجال ... وحزرة النفس خيار المال )

ومن المجاز حزرت قدومه يوم كذا قدرته وحزرت قراءته عشرين آية

واحزر نفسك هل تقدر عليه

حزز

حز رأسه واحتزه

وحز في رأس القوس فرض فيه ورد الوتر إلى حزها وفرضها

وقطع فأصاب المحز

وفي صدره حزازة وحزازات قال

( وتبقى حزازات النفوس كما هيا ... )

والخطمي يذهب بحزاز الرأس

وكيف جئت في هذه الحزة ولقيته على حزة منكرة وهذه حزة مجيء فلان وهي الساعة والحال

وفي أسنانه تحزيز وهو نحو تحزيز أسنان المنجل

ومن المجاز تكلم أو أشار فأصاب المحز

والإثم ما حز في قلبك والإثم حزاز القلوب

وبه حزاز وحزاز من الوجع قال الشماخ يصف قوسا

( فلما شراها فاضت العين عبرة ... وفي الصدر حزاز من اللوم حامز )

حزق

لا رأي لحازق وهو الذي حزق الخف قدميه لضيقه أي ضغطه

وحزق القوس شدها بالوتر

وإبريق محزوق العنق ضيقها

ورجل متحزق متشدد بخيل

ومررت بحدائق رأيت فيها حزائق

وشهدت عند فلان حلقا وحزقا

وبين يديه حزقة وحزيقة وحزيق أي جماعة

ويقال تتابعوا كأنهم حزق الجراد قال لبيد

( ورقاق عصب ظلمانه ... كحزيق الحبشيين الزجل )

وتقول أقبل منهم حزيق كأنهم حريق

حزل

أحزأل السراب بالظعن زهاها واجزألت الإبل في السير ارتفعت قال

( إذا احزألت زمر بعد زمر ... )

واحزأل الغمام ارتفع في أعلى الجو

حزم

حزم الدابة بالحزام وفرس غليظ المحزم وقد استرخى حزامه ومحزمه

وحزم المتاع وحزم الحطب شده حزما

وحزمت وسطي بالحبل واحتزمت وتحزمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت