فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 709

@ 382 @ $ ط $

طأطأ

طأطأ رأسه صوبه

وطأطأت يدي بعنان الفرس إذا خفضت يدك ولم ترفعها للكبح وأرخيت العنان ليحضر وطأطأت الفرس تركت كبحه لأنك إذا كبحته رفعت رأسه ألا ترى إلى قوله

( شندف أشدف ما ورعته ... وإذا طؤطىء طيار طمر )

أي هو مائل في أحد الشقين ما كبحته بغيا ونشاطا فإذا خفضت عنانه طار

ومن المجاز طأطأت المرأة سترها حطته قال

( أرادت لتنتاش الرواق فلم تقم ... إليه ولكن طأطأته الولائد )

وطأطأ الحفرة عمقها وحفرة مطأطأة قال أبو ذؤيب يصف حفرته

( مطأطأة لم ينبطوها وإنها ... لترضى بها فراطهم أم واحد )

ويقال حجبه الطأطاء فلم أره وهو الغيب من الأرض المتطامن

ويقال للمسرف قد طأطأ الركض في ماله وفي مثل تطأطأ لها تخطك

وطأطأ فلان من خصمه وتطاول علي فطأطأت منه

طبب

هو طبيب بين الطب والطب والطب وطب ومتطبب وقد طب يطب مثل لب يلب ويا طبيب طب وطب وطب لنفسك وطبه يطبه مثل أساه يأسوه وطابه مطابة مثل داواه مداواة وجاء فلان يستطب لوجعه أي يستوصف الطبيب قال

( لكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها )

وهذا طباب هذه العلة أي ما يطب به وطببت الجارية المزادة جعلت جلدة على ملتقى طرفي الأديمين يقال لها الطباب والطبابة كأنها تطب المزادة بها أي تصلحها وتحكمها

وطبب الخياط الثوب زاد فيه طبابة أي بنيقة ليتسع وأعطني طبة من ثوبك وطبيبة شقة مستطيلة في عرض شبر أو نحوه وطببا منه وطبائب

ومن المجاز أنا طب بهذا الأمر عالم به قال

( لا يربك الذي ترين فإن الله ... طب بما ترين عليم )

وفحل طب رفيق بالفحلة لا يبسر الطروقة أي لا يضربها وما بها ضبعة وجاء يستطب لإبله يطلب لها فحلا طبا

وبعير طب يتعهد مواطىء خفه أين يضعه

وفلان مطبوب مسحور

وطب الرجل وهو يشكو الطب وما ذاك بطبي بدأبي وفلان طبه المجون وقال عمرو

( فما إن طبهم جبن ولكن ... رميناهم بثالثة الأثافي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت