فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 709

@ 33 @ وبادن

وبادنني فلان فبدنته أي كنت أبدن منه

ورجل مبدان مبطان سمين ضخم البطن

وتقول أراك أضعف السدنة وأنت في قد البدنة

وخرجت وعليها بدنة أي بقيرة

بده

بدهه أمر فجئه

وبدهني بكذا بدأني به

وهو ذو بديهة وأجاب على البديهة وله بدائع وبدائه وهذا معلوم في بدائه العقول وبادهني أمر كذا وابتده الخطبة وبنو فلان يتبادهون الخطب ولحقه في بداهة جريه

بدو

لقد بدوت يا فلان أي نزلت البادية وصرت بدويا وما لك والبداوة وتبدى الحضري

ويقال أين الناس فتقول قد بدوا أي خرجوا إلى البدو

وكانت لهم غنيمات يبدون إليها وفعل كذا ثم بدا له وبدا له في هذا الأمر بداء وهو ذو بدوات

وكلفني من بدواتك أي من حوائجك التي تبدو لك

وركي مبد بارز ماؤه ونقيضه ركي غامد

بدي

باداه بارزه وكاشفت الرجل وباديته وجاليته بمعنى

وباد بين الرجلين قايس بينهما وباين

ومن الكناية أبدى الرجل قضى حاجته

بذأ

فلان بذيء اللسان وقد بذؤ علي وبذأ بذاءة وبذاء

وبذىء فلان عيب وازدري

وسألته عن رجل فبذأه

وقد أبذأت يا رجل أي جئت بالبذاء كما تقول أفحشت وأقذعت

وباذأني فلان فبذأني

وبينهم مباذأة مفاحشة قال ابن مقبل

( هل كنت إلا مجنا تتقون به ... قد لاح في عرض من باذاكم علبي )

ومن المجاز بذأت عيني فلانا ازدرته ولم تقبله

ووصفت لي أرض بني فلان فأبصرتها فما بذأتها عيني

بذخ

جبل باذخ عال وجبال بواذخ

ومن المجاز عز باذخ وشرف شامخ

وتبذخ فلان تطاول وهو بذاخ وفيه بذخ

وجمل بذاخ الهدير قال جرير في مرثية الفرزدق

( عماد تميم كلها ولسانها ... وناطقها البذاخ في كل منطق )

بذذ

رجل باذ الهيئة وبذها وجاء في هيئة بذة وحال بذة وفيه بذاذة

وبذ فلان أصحابه غلبهم قال النابغة الجعدي

( يبذ الجياد بتقريبه ... ويأوي إلى حضر ملهب )

بذر

بذر الحب في الأرض وبذر الله الخلق في الأرض فرقهم وتبذر من يدي كذا تفرق

ورجل بذر يبذر ماله ووصفت زوجها فقالت لا سمح بذر ولا بخيل حكر وفلان هيذارة ببذارة أي مهذار مبذر

ومن المجاز إن هؤلاء لبذر سوء أي نسل سوء

ومال مبذور كثير مبارك فيه

وبذرت الأرض أخرجت نباتها متفرقا

وأرض أنيثة مبذار النبات لذات الريع

ولو بذرت فلانا لوجدته رجلا أي لو جربته وقسمت أحواله

وفلان من المذاييع البذر جمع بذور وهو الذي يفشي الأسرار

وقد بذر بذارة

بذل

هم مباذيل للمعروف

قال قدامة بن موسى

( مباذيل للمولى محاشيد للقرى ... وفي الروع عند النائبات أسود )

وخرج علينا في مباذله وفي ثياب بذلته

والرجل يتبذل في منزله وفلان ماله مصون وعرضه مبتذل

وابتذل نفسه في كذا إذا امتهنها قال

( ومن يبتذل عينيه في الناس لا يزل ... يرى حاجة محجوبة لا ينالها )

وهذا كلام ومثل مبتذل أي ملهوج بذكره مستعمل

وسألته فأعطاني بذل يمينه أي ما قدر عليه

ومن المجاز لهذا الفرس صون وبذل أي يصون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت