فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 709

سند

تساند إلى الحائط

وسوند المريض وقال ساندوني

ونزلنا في سند الجبل والوادي وهو مرتفع من الأرض في قبله والجمع أسناد

وناقة سناد طويلة القوائم

وساند الشاعر سنادا

ولا أفعله آخر المسند وهو الدهر

ورأيت مكتوبا بالمسند كذا وهو خط حمير

ومن المجاز أسندت إليه أمري وأقبل عليه الذئبان متساندين متعاضدين

يقال غزا فلان وفلان متساندين وخرجوا متساندين على رايات شتى كل على حاله

وهو سندي ومستندي وسيد سند

وحديث مسند والأسانيد قوائم الحديث وهو حديث قوي السند

وكان فلان في مشربة فأسندت إليه أي صعدت

وناقة مساندة القرا قويته كأنما سوند بعضه إلى بعض قال الجعدي

( وتيه عليها نسج ريح مريضة ... قطعت بحرجوج مساندة القرا )

وأحسن إليه فهو يسانده يكافئه

سنر

لبسوا السنور وهو كل سلاح من حديد قال النابغة

( سهيكين من صدإ الحديد كأنهم ... تحت السنور جنة البقار )

وتقول أصفى من البلور ومن عين السنور

سنف

أسنف البعير شده بالسناف وهو نحو اللبب للفرس

ومن المجاز عي فلان بالإسناف إذا دهش من الفزع كمن لا يدري أين يشد السناف قال

( إذا ما عي بالإسناف قوم ... من الهول المشبه أن يكونا )

وأسنف القوم أمرهم أحكموه

وبعير مسناف يقدم رحله قال

( ومسناف يقدم كل سرج ... يصير دفتيه على القذال )

سنق

أصاب الدابة سنق بشم قال الأعشى

( ويأمر لليحموم كل عشية ... بقت وتعليق فقد كاد يسنق )

وقد سنقت

ومن المجاز أسنقه النعيم

سنم

جمل سنم وناقة سنمة عظيمة السنام قال

( يسفن عطفي سنم همرجل ... )

سريع

ومن المجاز بدت أسنمة الرمال أثباجها المرتفعة

وتسنم الفحل الناقة نزا عليها وتسنم الرجل المرأة قال

( تسنمتها غضبى فجاء مسهدا ... وأفضل أولاد الرجال المسهد )

وتسنمت الحائط علوته

وتسنم السحاب الرياض جادها

وفلان قد تسنم ذروة الشرف

ورجل سنيم عالي القدر وهو سنام قومه

وقبر مسنم

وتسنيم القبور سنة

وكيل مسنم وسنمت المكيال تسنيما ملأته ثم حملت فوقه مثل السنام من الطعام

وأسنمت النار ارتفع لهبها قال لبيد

( كدخان نار ساطع إسنامها ... )

وماء سنم ظاهر على وجه الأرض ليس بماء البئر

وفي الحديث خير الماء السنم وروي الشبم

سنن

سن سنة حسنة طرق طريقة حسنة واستن بسنته وفلان متسنن عامل بالسنة

والزم سنن الطريق قصده وتنح عن سنن الخيل واكتن عن سنن الريح

وجاء من الخيل سنن ما يرد

ورأيت سنن بني فلان إبلهم المستنة نشاطا قال

( ومنا عصبة أخرى سراع ... زفتها الريح كالسنن الطراب )

واستن الفرس وهو عدوه إقبالا وإدبارا في نشاط وزعل

وسن الماء على وجهه صبه صبا سهلا

وسن الحديدة حددها وسنان مسنون وسنين

وسن سكينه بالمسن والسنان قال

( وزرق كستهن الأسنة هبوة ... أرق من الماء الزلال كليلها )

وأسننت الرمح جعلت له سنانا وسن أسنانه بالسنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت