( إذا شق برد شق بالبرد برقع ... دواليك حتى كلنا غير لابس )
دوم
دام الشيء دوما ودواما ولا أفعله ما دام كذا
وأدام الله عزك
وأنا أستديم الله نعمتك
ودام على الأمر وداوم عليه
وظل دوم دائم قال حاجب بن زرارة في يوم جبلة
( شتان هذا والعناق والنوم ... والمشرب البارد في الظل الدوم )
ودام المطر أياما
ومطرتهم السماء بديمة وديم وديمت وأدامت
وشرب المدامة والمدام سميت لأن شربها يدام أياما دون سائر الأشربة
وقطعوا ديمومة ودياميم وهي الأرض التي يدوم بعدها والأصل ديمومة فيعلولة من الدوام كالكينونة من الكون
ومن المجاز ماء دائم ساكن لا يجري
وأدمت القدر ودومتها سكنت غليها ودوم قدرك وأدمها
واستدمت الأمر تأنيت فيه قال قيس بن زهير
( فلا تعجل بأمرك واستدمه ... فما صلى عصاك كمستديم )
والطائر يدوم حول الماء ويحوم ومنه الدوامة
ودوم الطائر في الهواء وتداوم وطيور متداومات حلق ومنه دومت الشمس في كبد السماء قال ذو الرمة
( والشمس حيرى لها في الجو تدويم ... )
ودوم الزعفران في الماء دافه وأداره فيه
وديم بفلان وأديم به واستدام
وأخذه الدوام وهو الدوار
ودومت الخمر شاربها
دون
هذا دون ذاك أي هو أخس منه وأدنى منزلة
ودونه خرط القتاد أي أمامه
وجلس دونه أي تحته
وشيء دون هين
ودونك هذا الشيء خذه
ودون الكتب جمعها
وهو ديوان الحساب وهي دواوينه
دوي
خرجوا من الدو والدوية والداوية وهي المفازة
وما بالدار دوي أحد قال
( دوية ليس بها دوي ... للجن في حافاتها دوي )
للنحل والفحل الهادر والريح والموج وغيرها دوي
وقد دوى تدوية
ودوى الطائر دار في الجو ولم يحرك جناحيه
وداء دوي شديد
وقد دوي الرجل دوى فهو دو وامرأة دوية
وداويته بالدواء والأدوية
واستمد من الدواة وجمعها الدوى والدوي والدوي
وتقول إن في بعض الدوي كل داء دوي وما على لبنك دواية ودواية وهي جلدة تعلوه وتعلو المرق والماء الراكد
ودوى اللبن مثل رغى
وادويت إذا أكلتها
ومن المجاز داويت الفرس سقيته اللبن وصنعته قال
( وداويتها حتى شتت حبشية ... كأن عليها سندسا وسدوسا )
ورجل دوى أحمق سمي بمصدر دوي وحق له
دهدي
دهديت الحجر فتدهدى
وكأنه دهدية الجعل ودحروجته
دهر
مضت عليه أدهر ودهور وكان ذلك دهر النجم حين خلق الله النجوم تريد في أول الزمان وفي القديم
ورأيت شيخا دهريا دهريا مسنا ملحدا يقول بقدم الدهر
ودهرهم أمر أصابهم به الدهر
ومضت دهور دهارير طوال
ورأيته يدهور اللقم يعظمها ويتلقمها
ووقع في الدهاريس وهي الدواهي
ومن المجاز ما ذاك بدهري جعلوا دهره الفعل لكونه فيه
دهس
مشينا في دهاس وهو رمل لا تغيب فيه القوائم
وعنز دهساء بينة الدهسة وهي لون الرمل يعلوه أدنى سواد
دهش
دهش ودهش فهو دهش ومدهوش وأصابه دهش ودهشة وأدهشه الحياء
دهق
أدهق الكأس وكأس دهاق
وغمز ساقه بالدهق
وتقول عنقه في وهق ورجله في دهق
دهم
جاء في عدد دهم كغمام دهم
ودهمتهم الخيل ودهمتهم غشيتهم
وأشأم من الدهيم
ومن المجاز ادهامت الروضة
وأصابتهم الدهيماء وهي الداهية لظلمتها
ونصبوا الدهماء وهي القدر
وأصفقت