فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 709

@ 491 @ قبلة أي جهة صحة

قبن

أذل من حمار قبان

قبو

تقبى الرجل لبس القباء وهو متقب وقب هذا الثوب اقطعه قباء

وقبوت الشيء جمعته

قتب

ضع القتب على الحمولة وضع القتب على السانية فالقتب واحد الأقتاب وهي الأكف التي توضع على نقالة الأحمال والقتب بالكسر واحد الأقتاب وهي أكف صغار توضع على السواني قال لبيد

( حتى تحيرت الدبار كأنها ... زلف وألقي قتبها المحزوم )

وأقتبت البعير إذا شددت عليه القتب أو القتب لغة تميم وقيس على قتبت

ولفلان قتوبة إبل تقتب

وفلان مبعوج يجر أقتابه أمعاءه جمع قتب بالكسر

ومن المجاز قولهم للملح هو قتب يعض بالغارب وقتب ملحاح قال النابغة الذبياني

( فاستبق ودك للصديق ولا تكن ... قتبا يعض بغارب ملحاحا )

وقال البعيث

( ألد إذا لاقيت قوما بخطة ... ألح على أكتافهم قتب عقر )

وأقتبت زيدا يمينا وأقتبته في اليمين إذا غلظت عليه وألححت كأنما وضعت عليه قتبا

وأقتبه الدين فدحه قال

( إليك أشكو ثقل دين أقتبا ... ظهري بأقتاب تركن جلبا )

وتقول كأني لهم قتوبه وكأن مؤنهم علي مكتوبه

وفي كاهل الفرس تقتيب جنأ قال

( وكاهل أفرغ فيه مع الإ فراغ ... أشراف وتقتيب )

ورجل مقتب الكاهل

قتت

دهن مقتت مروح

ورجل قتات نمام وهو يقث الحديث يزوره ويحسنه

قتر

بات الصائد في قترته وباتوا في قترهم قال امرؤ القيس

( رب رام من بني ثعل ... متلج كفيه في قتره )

واقتتر الصائد استتر في القترة وتقتر للصيد تخفى في القترة ليختله

ورماه بالقترة وهي سهم صغير النصل يقال لها القطبة

وبوجهه قتر وقترة وهو ما يغشاه من غبرة الكرب والموت

وقتر على أهله يقتر ويقتر وأقتر وقتر عليهم {لم يسرفوا ولم يقتروا} وقرىء ولم يقتروا ولا ينفق على عياله إلا قترا وهو الرمقة في النفقة والمساك ورجل مقتر مقل {وعلى المقتر قدره} وفعل ذلك من بين أثرى وأقتر أي من بين خلق أثرى وأقتر وهم الناس أو من بين ذي أثرى وأقتر أي صاحب هذا الكلام المقول فيه قال الكميت

( لكم مسجدا الله المزوران والحصى ... لكم قبصه من بين أثرى وأقترا )

ووجدت قتار الشواء والطبيخ وقتر الشواء هيج القتار

وقتر اللحم يقتر ويقتر وقتر يقتر ارتفع قتاره ولا تؤذ جارك بقتار قدرك

ورحل قاتر إذا كان قدرا لا يموج فيعقر

ومن المجاز لاح به القتير أوائل الشيب وأصله رؤوس مسامير الدرع وسمي قتيرا لأنه قتر أي قدر فعيل بمعنى مفعول

وعضه ابن قترة وهي حية خبيثة لا ينجو سليمها كأن لها قترة ترمي بها قال

( أحدو لمولاتي وتلقي كسره ... وإن أبت فعضها ابن قتره )

ولعن الله أبا قترة كنية إبليس

وأرسل الماء في قترة البستان وهي الخرق الذي يدخل الماء منه

وفتح قترة التنور خرقه

وأدخل يده في قترة الباب وهي مكان الغلق

واحكم قتر الدرع حلقها

واطلعن من القتر من الكوى

وهو في قترة من العيش في ضيق

وقتروا بين الأمتعة والركاب قاربوا

وتقتر لك فلان سوى عليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت