ربو
ربا المال يربو زاد
وأرباه الله تعالى {ويربي الصدقات}
وأربت الحنطة أراعت
وأربى فلان على فلان في السباب وأرمى عليه زاد
وأربى على الخمسين وأرمى
وهذا يربي على ذاك
وربا الجرح ورم
وزبد راب منتفخ
وربا الرجل أصابه الربو
وربوت في حجره وربيت قال
( فمن يك سائلا عني فإني ... بمكة منزلي وبها ربيت )
وسمعت من يقول أين ربيت يا صبي بوزن رضيت وتربيت
ورباني وترباني
ورقي ربوة وربوة وربوة ورباوة ورباوة ورباوة ورابية
وعلونا الربى والروابي
ونقصت أربيتاه وهما لحمتان في أصل الفخذين تتعقدان من ألم بالرجل
ومن المجاز ربيت الأترج بالعسل والورد بالسكر وقال الراعي
( كأنها ناشط لاح البروق له ... من نحو أرض تربته وأوطان )
وفلان في رباوة قومه في أشرافهم
وهو في الروابي من قريش
ومرت بنا ربوة من الناس وربى منهم وهي الجماعة العظيمة نحو عشرة آلاف
ومروا بنا أراعيل ربى
وفلان في أربية صدق إذا كان في محتد مرضي
وجاء في أربية قومه وهم أهل بيته الأدنون
وربا برأسه إذا قال نعم وأشار به
وكلمته فما ربا برأسه إذا لم يعبأ به
ولم أزل أسأله حتى أربيته بالمسألة أي أمللته كأني أورثته الربو وضيقت عليه متنفسه
وربيت عنه نفست من خناقه
رتب
رتب الشيء ثبت ودام
وله عز راتب وترتب وترتب قال الكميت
( وعمي عمرو بن الخثارم قوله ... بنى من يفاع المجد ما هو ترتب )
كان عمه نسابة فيقول قوله يرفعني
والصبي يرتب الكعب يقيمه
وقد رتب الكعب رتوبا
وتقول رتب فلان رتوب الكعب في المقام الصعب
ورتب في الصلاة انتصب قائما
ورتب في الأمر حتى كفاه
ورقي في رتب الدرج ومراتبها
ورتب الأشياء ورتب الطلائع في المراتب والمراقب وهي مواضع الرقباء في الجبال قال الشماخ
( ومرتبة لا يستقال بها الردى ... تلافى بها حلمي عن الجهل حاجز )
وما في عيشه رتب شدة
وما في أمره رتب ولا عتب إذا كان سهلا مستقيما
ومن المجاز لفلان مرتبة عند السلطان ومنزلة
وهو من أهل المراتب وهو في أعلى الرتب
رتت
في لسانه رتة عجلة وحكلة
ورجل أرت وقوم رت قال
( هزئت زنيبة أن رأت بي رتة ... وفما به قضم وجلدا أسودا )
وكأنهم الرتوت وهي ذكورة الخنازير وفحولها التي فيها شدة وجرأة
ومن المجاز هو رت من الرتوت وهو من رتوت الناس من عليتهم وسادتهم
رتج
أرتج الباب أغلقه إغلاقا وثيقا وباب مرتج وبيت مرتج
ومن المجاز صعد المنبر فأرتج عليه إذا استغلق عليه الكلام وفي كلامه رتج تتعتع ورتج في منطقه رتجا
وسكة رتج لا منفذ لها
ومال رتج لا سبيل إليه
وأرتجت الناقة حملت فأغلقت رحمها على الماء وناقة مرتج ونوق مراتج ومراتيج قال ذو الرمة
( كأنا نشد الرحل فوق مراتج ... من الحقب أسفى حزنها وسهولها )
أي خرج سفا بهماها
وأرتجت الدجاجة امتلأ بطنها بيضا
وزلوا عن المناهج فوقعوا في المراتج وهي الطرق الضيقة
وناقة رتاج الصلا موثقته كأنه رتاج قال حميد بن ثور
( رتاج الصلا معروشة الزور أشرفت ... على عسب تعلو بها وتصوب )
وقال ذو الرمة