ورجل وامرأة رأراء العين قال الأصمعي الذي تدور حدقته كأنها في فلكة
ولهم أثاث ورئي وهو ما رؤوا عليه من حسن زي وحال متزينة
ومن المجاز فلان يرى لفلان إذا اعتقد فيه
وأراه وجه الصواب
وأرني برأيك قال نهار بن توسعة
( فلمن أقول إذا تلم ملمة ... أرني برأيك أو إلى من أفزع )
وما أضل رأيهم وآراءهم
وارتأى في الأمر
وارتأيت رأيا في كذا أرتئيه
والرأي ما ارتآه فلان قال
( ألا أيها المرتئي في الأمور ... سيجلو العمى عنك تبيانها )
وفلان يتراءى برأي فلان أي يميل إلى رأيه ويأخذ به
واسترأيته واستريته طلبت رأيه
ومع فلان رئي ورئي جني يريه كهانة وطبا ويلقي على لسانه شعرا
وفلان رئي قومه ورأيهم لصاحب رأيهم ووجههم
وما أراه يفعل كذا ما أظنه
وتراءى له الأمر
ويتراءى لي أن الأمر كيت وكيت
وداراهما تتناظران وتتراءيان
وداري ترى داره
والجبل ينظر إليك والحائط يراك
وداري مما رأت دار فلان قال ابن مقبل
( للمازنية مصطاف ومرتبع ... مما رأت أود فالمقراة فالجرع )
وقال آخر
( أيا برقتي أعشاش لا زال مدجن ... يجود كما والنخل مما يراكما )
ودورهم رئاء مترائية
وحي رئاء ونظر متجاورون
وهو يرأى هذا الأمر يخيل إليه قال الأعشى
( كلانا يرأى أنه غير ظالم ... فأعزبت حلمي اليوم أو هو أعزبا )
وتقول العرب أرى الله بفلان نكل به ومعناه أرى عدوه فيه ما يشمت به قال الأعشى
( وعلمت أن الله عم دا ... خسها وأرى بها )
وارتفعت رئتاي إلى حلقي من هيبة فلان
ربأ
ربأ للقوم وربأهم كان لهم ربيئة أي عينا يرقب لهم قال كعب الغنوي
( كأن أبا المغوار لم يوف مرقبا ... إذا ربأ القوم الغزاة رقيب )
وبثوا رباياهم
وأشرف على مربإ ومربأة
ومن المجاز ربأ فلان فوق رابية وارتبأ أشرف عليها
يقال ارتبأ اليفاع
ووقع البازي على مربأة
وفلان يرتبىء مخافة العدو يرتقب ويحترس
ورابأت فلانا اتقيته واتقاني
وارتبأ الشمس متى تغرب إذا ارتقب غروبها قال يصف حرباء
( فظل مرتبئا للشمس تصهره ... حتى إذا الشمس مالت جانبا عدلا )
وإني لأربأ بك عن هذا الأمر أرفعك عنه ولا أرضاه لك
وربأت بنفسي عن عمل كذا
وفعل بي ما لم أكن أربأ ربأه ما لم أكن أرتقبه وأتوقعه
وما عبأت بكذا ولا ربأت به ربأة
ولا يعبأ بهذا الأمر ولا يربأ به
وفلان يربأ ماله يحفظه ويصلحه قال
( وما أربأ المال من حبه ... ولا للفخار ولا للبخل )
( ولكن لحق إذا نابني ... وإكرام ضيف إذا ما نزل )
وربأ في الأمر نظر فيه وفكر وفعل في تأمله فعل الربيئة قال
( فليت عن العلى وربأت فيها ... فلم أر كالصنائع في الكرام )
ربب
الله عز وعلا رب الأرباب
وله الربوبية
وهو رب الدار والعبد وغير ذلك
ويقال رب بين الربابة قال
( يا جمل أسقيت بلا حسابه ... سقيا مليك حسن الربابه )
وفلان مربوب والعباد مربوبون
وقد رب فلان ملك
ورأيت فلانا يتربب أرضكم يقول أنا ربها
ورجل ربي ورباني متأله
وفيه ربانية
ورب ولده ورببه وترببه