فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 709

@ 369 @ $ ض $

ضأضأ

هو من ضئضىء معد من أصلهم

وفي خطبة أبي طالب الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل وضئضيء معد وعنصر مضر

وفي الحديث يخرج من ضئضىء هذا قوم يمرقون من الدين

ضأل

رجل ضئيل وامرأة ضئيلة وقد ضؤل ضؤلة وتضاءل وتقول فلان ضئيل بئيل دقيق صغير وقال النابغة

( فبت كأني ساورتني ضئيلة ... من الرقش في أنيابها السم ناقع )

دقيقة من الحيات كالأفعى

وجاء يضائل شخصه يصغره لئلا يستبين قال زهير

( فبينا نبغي الوحش جاء غلامنا ... يدب ويخفي شخصه ويضائله )

ومن المجاز ضؤل رأيه وهو ضئيل الرأي

وما عليك في ذلك ضؤولة أي ضعف ومذلة وهو يتضاءل عن ذلك يتقاصر عنه

وعن بعضهم القياس يتضاءل عند السماع

ضأن

ماله الضأن والمعز والضئين والمعيز وعنده ضائنة من الغنم ولحم وجلد ضائن وماعز

وأضأن فلان وأمعز كثر ضأنه ومعزه

وتقول العرب إضأن ضأنك وامعز معزك أي اعزلها وضأنت ضأني ومعزت معزي

وسقاء ضئني ضخم من جلد ضأن يمخض به قال حميد

( وجاءت بضئني كأن دويه ... ترنم رعد جاوبته الرواعد )

ومن المجاز رجل ضائن لين الجانب وقيل هو الذي لا يزال حسن الجسم وهو قليل الطعم

وبت على رملة ضائنة ورمل ضائن قال ابن مقبل

( يظل وحري من الأرض تحته ... إلى نعج من ضائن الرمل أهيما )

وقال الجعدي

( وباتت كأن بطنها لي ريطة ... إلى نعج من ضائن الرمل أعفرا )

وقال الطرماح

( فباتت أهاضيب السمي تلفه ... إلى نعج من عجمة الرمل ضائن )

يراد اللين والوطاءة

ضبب

أضبت السماء والسماء مضبة

ويوم مضب

وأرض مضبة كثيرة الضباب

ووقعنا في مضاب منكرة

وضب يضب نحو بض يبض وهو سيلان قليل يقال ضبت يده بالدم وضبت لثته قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت