وجاؤوا بديسق من فالوذ وهو الطشتخان
دسم
طعام كثير الدسم وهو ودك اللحم والشحم
وقد دسم الطعام دسما ومرقة دسمة وجوز دسم وتدسموا أكلوا الدسم قال
( وقدر ككف القرد لا مستعيرها ... يعار ولا من يأتها يتدسم )
ودسم ثيابه فتدسمت وهو أدسم الثياب وسخها وقوم دسم الثياب
ودسم الخرق سده بالدسام وهو السداد
وقارورة مدسومة الفم
ودسم الجرح جعل فيه فتيلة
ويقال للمستحاضة أدسمي وصلي
ومن المجاز ما في ديسم دسم لمن لا فائدة فيه
ودسموا سبالهم أطعموهم
وفلان أدسم الثوبين ودنس الثوبين وأطلس الثوبين للذي يعاب في دينه أو مروءته قال
( لا هم إن عامر بن جهم ... أوذم حجا في ثياب دسم )
وما أنت إلا دسمة أي لا خير فيك وهي مصدر الأدسم كالحمرة ونحوها
ودسم المرأة جامعها
دعب
فيه دعابة وقد دعب ودعب بالفتح والكسر يدعب بالفتح فيهما
ورجل داعب ودعب إذا مزح وتكلم بما يستملح
ويقال المؤمن دعب لعب والمنافق عبس قطب وداعبه مداعبة وتداعبوا
ومن المجاز ماء داعب يستن في جريه ومياه دواعب قال أبو صخر الهذلي
( ولكن تقر العين والنفس أن ترى ... بعقدته فضلات زرق دواعب )
وريح داعبة تذهب بكل شيء ورياح دواعب كما تقول لعبت بها الرياح
دعج
عين دعجاء بينة الدعج وهو شدة السواد مع شدة البياض
ومن المجاز ليل أدعج قال العجاج
( حتى بدت أعناق صبح أبلجا ... تسور في أعجاز ليل أدعجا )
أراد سواد الليل وبياض الصبح
وبلغنا دعجاء الشهر ودهماءه وهما الثامنة والعشرون والتي بعدها
ويقال ثور أدعج القرنين والرأس والقوائم يراد شدة سوادها قال ذو الرمة
( جرى أدعج القرنين والعين واضح ال قرا ... أسفع الخدين بالبين بارح )
جعل الثور الوحشي أدعج
وليس في عينيه بياض
دعر
رجل داعر خبيث فاجر وفيه دعارة
وتقول فلان داعر في كل فتنة ناعر وعود دعر كثير الدخان قال
( أقبلن من بطن قلاب بسحر ... )
( يحملن فحما جيدا غير دعر ... )
( أسود صلالا كأعيان البقر ... )
دعس
بينهم مداعسة مطاعنة بالرماح ورجل مدعس ورمح مدعس ورماح مداعس
دعص
لها كفل كدعص النقا ونزلوا بالأدعاص وهي قيران من الرمل مجتمعة
دعع
دع اليتيم دفعه بجفوة
ودعدع المكيال وغيره حركه حتى يكتنز
وجفنة مدعدعة مملوءة
وامرأة مدعدعة الخلخال
دعم
مال حائطه فدعمه بدعامة ودعائم ودعمة ودعم وبيت مدعوم ومعمود فالمدعوم الذي يميل فيريد أن يقع فتسند إليه ما يستمسك به والمعمود الذي يتحامل ثقله كالسقف فتمسكه بالأساطين وادعم الحائط على الدعامة اتكأ عليها
ومن المجاز هو دعامة قومه لسيدهم وسندهم قال الأعشى
( كلا أبوينا كان فرع دعامة ... )
وهم دعائم قومهم
وأقام فلان دعائم الإسلام
ودعمت فلانا أعنته وقويته
وهذا من دعائم الأمور مما يتماسك به الأمور
وأنا أدعم عليك في أموري
وفلان ذو دعم ولا دعم بي أي لا قوة ولا تماسك قال
( لا دعم بي لكن بليلى دعم ... جارية في وركيها شحم )