فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 709

@ 14 @ وهي أذن وهما أذن وخذ بأذن الكوز وهي عروته

والأكواب كيزان لا آذان لها

ومضت فيه أذنا السهم قال الطرماح

( توهن فيه المضرحية بعدما ... مضت فيه أذنا بلقعي وعامل )

وأنشدني بعض الحجازيين

( وبتنا بقرواحية لا ذرا لها ... من الريح إلا أن نلوذ بكور )

( فلا الصبح يأتينا ولا الليل ينقضي ... ولا الريح مأذون لها بسكور )

وجاء فلان ناشرا أذنيه أي طامعا

وجاء لابسا أذنيه أي متغافلا

وفي المثل أنا أعرف الأرنب وأذنيها أي أعرفه ولا يخفى علي كما لا تخفى علي الأرنب

وتقول سيماه بالخير مؤذنة والنفس بصلاحه موقنه

وقد آذن النبات إذا أراد أن يهيج أي نادى بإدباره

أذي

أعوذ بالله من جارة بذيه تغادي وتراوح بأذيه

وتقول اركب الآذي تشرب الماذي

أرب

في مثل مأربة لا حفاوة

ويقولون الحق بمآربك من الأرض أي اذهب إلى حيث شئت

ولبعضهم

( في ماء مأرب للظماء مآرب ... )

وما أربك إلى هذا الأمر وما لي فيه أرب

وفلان مالك لإربه

وهو من غير أولي الإربة من الرجال

وفلان أرب وذو إرب وهو الدهاء ومنه الأربى الداهية

وهو آرب من صاحبه

وهو يؤارب أخاه

ويقال مؤاربة الأريب جهل وعناء

وأرب الشاة عضها وقطعها إربا إربا

وجذم فتساقطت آرابه

وتأربت العقدة توثقت وأربتها وثقتها

ومن المجاز تأرب علينا فلان تعسر

أرث

أرث نارك أوقدها وما توقد به من روثة أو نحوها يسمى الأرثة والإراث

ومن المجاز أرث بين القوم أفسد وأوقد نار الفتنة

أرج

فغمني أرج اللطيمة وأريجها وأرج الطيب وتأرج وبيت أرج بالطيب

أرز

لا يزال فلان يأرز إلى وطنه أي حيثما ذهب رجع إليه

وفلان إذا سئل أرز أي تقبض

وما بلغ أعلى الجبل إلا آرزا أي متقبضا عن الانبساط في مشيه من شدة إعيائه

وشجرة آرزة ثابتة وإن هذه الدابة لآرزة الفقار

ومن المجاز بتنا بليلة آرزة يأرز من فيها لشدة بردها يقال أرزت أصابعه من البرد قال

( وقد أرزت من بردهن الأنامل ... )

أرش

تقول أجل من الحرش أن يجرح ويؤخذ بالأرش

أرض

هو آمن من الأرض وأشد من الأرض

وتأرض فلان لزم الأرض فلم يبرح

وتقول فلان إن رأى مطمعا تعرض وإن أصاب مطعما تأرض وأتانا ابن أرض أي غريبا

ونزلنا بعروض عريضه وأرض أريضه

وهو أريض للخير خليق له قال حميد الأرقط

( منا حماة المأزق العضوض ... كل أريب للعلى أريض )

وهو أفسد من الأرضة وخشبه مأروضة وقد أرضت أرضا ( دابة الأرض تأكل منسأته )

ومن المجاز فرس بعيد ما بين سمائه وأرضه إذا كان نهدا

ويقال من أطاعني كنت له أرضا يراد التواضع

وفلان إن ضرب فأرض أي لا يبالي بالضرب

أرق

أصابه أرق وأرقني الهم

وتقول له جفن مؤرق ودمع مرقرق

أرك

أفديك من مستاكه بعود أراكه

وكأنهن ظباء أوارك

وتقول هم متكئون على الأرائك مع بيض كالترائك

أرم

تقول نفس ذات أكرومه من أطيب أرومه

وتقول رأيت حسادك العرم يحرقون عليك الأرم

أرن

فيه أرن أي مرح ومهر أرن

ويوم أرونان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت