صهم
فلان صهميم عسر لا ينثني عما يريد
صهو
استوى على صهوة الفرس وهي موضع السرج
وركب صهوة الجمل وهي مؤخر السنام
ونشأوا على صهوات الخيل
ومن المجاز نزلوا بصهوة وهي المكان المرتفع قال
( فأقسمت لا أحتل إلا بصهوة ... حرام عليك رمله وشقائقه )
واستوى فلان على صهوة العز
وتيس ذو صهوات إذا كان سمينا
صيب
هو من صيابهم وصيابتهم من خيارهم قال
( من معشر كحلت باللؤم أعينهم ... فقد الأكف لئام غير صياب )
وقال ذو الرمة
( ومستشحجات بالفراق كأنها ... مثاكيل من صيابة النوب نوح )
من خالصتهم
ويقال هو من صيابة ماله وهو صيابة ماله
صيح
صاح صيحة شديدة وصاح به وصيح به وصايحه ناداه وصح لي بفلان ادعه لي وتصايحوا صاحوا وتصايحوا تداعوا
وتمر صيحاني ونخلة صيحانية قالوا شد إلى نخلة كبش اسمه صيحان فنسبت إليه
وانصاح الثوب
وانصاحت العصا وتصيحت تشققت
ومن المجاز أتيته قبل كل صيح ونفر قبل كل شيء
وغضب من غير صيح ونفر من غير شيء قال
( كذوب محول يجعل الله عرضة ... لأيمانه من غير صيح ولا نفر )
وصاحت الشجرة طالت وبأرض بني فلان شجر قد صاح
وصاح الكافور إذا ظهر الطلع ونحوه كالكرم إذا نادى من الكافور وقال الفرزدق
( والشيب ينهض في الشباب كأنه ... ليل يصيح بجانبيه نهار )
وقال الشماخ
( فلاقت بصحراء البسيطة ساطعا ... من الصبح لما صاح بالليل نفرا )
وانصاح الفجر والبرق
وتصايح جفن السيف كما تقول تداعى البنيان قال الراعي
( أقر به جأشي تأول آية ... وماضي الحسام غمده متصايح )
وغسلت رأسها بالصياح وهي غسل من الملاب والخلوق ونحوه قولهم عجت له رائحة
صيخ
أصاخ له وأصاخ إليه قال زهير بن حزام الهذلي يصف بقرة
( تصيخ إلى دوي الأرض تهوي ... بمسمعها كما أصغى الشحيح )
ومن المجاز أصاخ فلان على حق فلان إذا أسكت عليه أن يذهب به
صيد
صاده واصطاده وتصيده وخرج إلى مصاده ومصطاده ومتصيده وله مصيدة يصيد بها ومصايد
وكلب صيود وكلاب صيد
وعنده قدور من الصاد وهو النحاس ومن الصيداء والصيدان وهي حجارة البرام قال حسان رضي الله تعالى عنه
( رأيت قدور الصاد حول بيوتنا ... قنابل دهما في المحلة صيما )
وقال أبو ذؤيب
( وسود من الصيدان فيها مذانب ال نضار ... إذا لم نستفدها نعارها )
وبعير أصيد وبه صيد وصاد وهو داء بالعنق لا يستطيع أن يلتفت معه ويقال دواء الصيد الكي قال
( قد كنت عن أعراض قومي مذودا ... أشفي المجانين وأكوي الأصيدا )
ومن المجاز صدنا الكمأة وصدنا ماء المطر وهو يصيد الناس بالمعروف
وفي مثل صيدك لا تحرمه إذا حثه على انتهاز الفرصة
ويقال اقصدي تصيدي أي توخ الحق والعدل تصب حاجتك
وملك أصيد لا يلتفت من زهوه يمينا ولا شمالا وملوك صيد وبه صيد