( وولى يطن المرو عن صفحاته ... من الحقب همهيم شديد زوافره )
وبأيديهم الزوافر أي القسي لزفيرها قال الكميت
( وكنا إذا ما الجمع لم يك بيننا ... وبينهم إلا الزوافر تنحب )
من النحيب
ودابة غليظ الجفرة عظيم الزفرة وهي من قول الراعي
( حوزية طويت على زفراتها ... طي القناطر قد بزلن بزولا )
وقول الجعدي
( خيط على زفرة فتم ولم ... يرجع إلى دقة ولا هضم )
كأنه زفر زفرة فطبع على ذلك منتفخ الجنبين
وفلان نوفل زفر للجواد شبه بالبحر الذي يزفر بتموجه
زفف
زف العروس إلى زوجها وهذه ليلة الزفاف
وزف الظليم وزفزف
وزفت الريح وزفزفت زفيفا وزفزفة وهي سرعة الهبوب والطيران مع صوت وريح زفزف وزفزفته الريح حركته
وبات مزفزفا وأنشدني سلامة بن عياش الينبعي بمكة يوم الصدر
( فبت مزفزفا قد أنشبتني ... رسيسة ورد بينهم أحاحا )
( لعلمي أن صرف البين يضحي ... ينيل العين قرتها لماحا )
واستزفه السيل ذهب به
وألين من زف النعام
ومن المجاز زفوا إليه أسرعوا
ويقال للطائش الحلم قد زف رأله
وجئته زفة أو زفتين مرة أو مرتين وهي المرة من الزفيف كما أن المرة من المرور
زفل
جاؤوا أزفلة وأجفلة وبأزفلتهم وأجفلتهم بجماعتهم قال
( إني لأعلم ما قوم بأزفلة ... جاؤوا لأخبر من ليلى بأكياس )
( جاؤوا لأخبر من ليلى فقلت لهم ... ليلى من الجن أم ليلى من الناس )
زفن
الصوفية زفانة حفانة يزفنون يرقصون ويحفنون يجرفون الطعام بحفناتهم
وامرأة زافنة تكفي الرجل المؤونة عند الجماع قال
( سبينا زوافن من حمير ... إلى كل شهباء مثل القمر )
وناقة زفون زبون
ودنوت منه فزفنني دفعني عنه
زفي
الحادي يزفي المطي يسوقها
ومن المجاز زفت الريح السحاب والتراب
والأمواج تزفي السفينة
والمحتضر يزفي بنفسه يسوقها
زقف
تزقف اللقمة وازدقفها ابتلعها
ومن المجاز تزقف الكرة بالصولجان
وقال أبو سفيان لبني أمية تزقفوها تزقف الكرة يعني الخلافة
زقق
زقق مسك الشاة قال الطرماح
( فلو أن برغوثا يزقق مسكه ... إذا نهلت منه تميم وعلت )
وما هو إلا زق منفوخ
وطاف في أزقة مكة
والطائر يزق فرخه
ومن المجاز ما زلت أزقه العلم
ومات لأعرابي أخ فلم يحضر جنازته وقال إنه كان والله قطاعا زقاقا جردبيلا أي يقطع اللقمة بأسنانه ثم يغمسها في الأدم ويشرب الماء وفي فيه الطعام ويحفظ اللحم بشماله لئلا يأكله غيره
زقل
زوقل العمامة أرخى طرفيها من ناحيتي رأسه
وأخرجوا الزواقيل من تحت العمائم والقلانس وهي الشعور التي يخرجونها تحتها
زقم
تقول من أنكر أن يقوم أطعمه الله تعالى الزقوم
ويقال إن أهل إفريقية يسمون الزبد بالتمر زقوما وهو من قولهم أنه ليزقم اللقم ويتزقمها ويزدقمها يبتلعها
وبات يتزقم اللبن إذا أفرط في شربه
زقو
سمعت زقاء الديك والهامة والصبي
وزقى زقية واحدة
و أثقل من الزواقي وهي الديكة أو أصواتها