( إنا وجدنا خلفا بئس الخلف ... أغلق عنا بابه ثم حلف )
( لا يدخل البواب إلا من عرف ... عبدا إذا ما ناء بالحمل خضف )
خضل
خضل الشيء ندي حتى ترشرش نداه فهو خضل واخضل فهو مخضل وأخضله وخضله نداه
وأخضلتنا السماء
واخضلت لحيته بالدموع
وسنان خضل ند من الدم قال أبو النجم
( ومجرب خضل السنان إذا التقى ... رهج بخاطره الصدور ظماء )
وبأرضهم خضيلة وهي الروضة الغمقة
ونبات خضل ناعم
ويومنا يوم خضلة وهي النعيم قال مرداس الدبيري
( إذا قلت هذا اليوم يوم خضلة ... ولا شرز لاقيت الأمور البجاريا )
وطلعت الخضلة وهي قوس قزح
ومن المجاز درة خضلة صافية كأنها قطرة ماء
وخضلة الرجل امرأته كما يقال طلته
خضم
يخضمون ونقضم أي يأكلون بأقصى الأضراس ونحن بمقدمها
وبحر خضم كثير الماء
ومن المجاز رجل خضم جواد ورجال خضمون
وفرس خضم ذو أجاري
وسيف خضم كثير الماء
ومسن خضم ذو جوهر وماء قال أبو وجزة يصف نصلا
( حرى موقعة ماج البنان بها ... على خضم يسقى الماء عجاج )
واختضموا الطريق قطعوه
واختضم السيف العظام مر فيها وقطعها قال
( إن القساسي الذي يعصى به ... يختضم الدارع في أثوابه )
فيما يشتمل عليه من كم الدرع وهو السيف المنسوب إلى قساس جبل فيه معدن حديد
خضن
بات يخاضنها يغازلها
خطأ
أخطأ في المسألة وفي الرأي
وخطىء خطأ عظيما إذا تعمد الذنب {وما كنا خاطئين}
ويقال لأن تخطىء في العلم خير من أن تخطىء في الدين وقيل هما واحد
وفي مثل مع الخواطىء سهم صائب وقال امرؤ القيس
( يا لهف هند إذ خطئن كاهلا ... )
( القاتلين الملك الحلاحلا ... )
( خير معد حسبا ونائلا ... )
والغالب في الاستعمال الأول
وتقول إن أخطأت فخطئني وإن أسأت فسوىء علي وسوئني وتخطأت له بالمسألة وفي المسألة أي تصديت له طالبا لخطئه
ومن المجاز لن يخطئك ما كتب لك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك
وأخطأ المطر الأرض لم يصبها
ويوم خاطىء النوء
وخطأ الله نوءك أي لا ظفرت بحاجتك قال
( وإذا السنون الدبس خطىء نوءها ... وترومق النمر الغرور الكاذب )
أي ترامقت العيون السحاب النمر
وتخاطأته النبل تجاوزته قال القطامي
( أهل المدينة لا يحزنك شأنهم ... إذا تخاطأ عبد الواحد الأجل )
وتخطأته
وناقتك هذه من المتخطئات الجيف أي تمضي لقوتها وتخلف وراءها التي سقطت من الحسرى
واستخطأت الناقة لم تحمل سنتها
وخطأت القدر بزبدها عند الغليان قذفت به
خطب
خاطبه أحسن الخطاب وهو المواجهة بالكلام
وخطب الخطيب خطبة حسنة
وخطب الخاطب خطبة جميلة
وكثر خطابها
وهذا خطبها وهذه خطبة وخطبته
وكان يقوم الرجل في النادي في الجاهلية فيقول خطب فمن أرد إنكاحه قال نكح
واختطب القوم فلانا دعوه إلى أن يخطب إليهم يقال اختطبوه فما خطب إليهم
وحمار أخطب بين الخطبة وهي غبرة ترهقها خضرة
وتقول