فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 709

( كأنما يبردن بالغبوق ... كيل مداد من فحا مدقوق )

يعني أن هذه الإبل تصدق الشرب كأنها اغتبقت الفحا فألهب أجوافها عطشا وهو من الواو مقلوب من تركيب الفوح بدليل قول إياس بن سهم الهذلي

( مدحت فصدقناك حتى خلطته ... بفحواء من مقار صاب وحنظل )

أي بذات أفحاء مرة ومنه قولهم عرفت ذلك في فحوى كلامه وبالمد أي فيما تنسمت من مراده بما تكلم به وفاحيته خاطبته ففهمت مراده ونحوها اللحن

فخت

أكذب من فاختة

وتقول له حديث كرياض القطا لولا أن الفواخت عنده قطا

وهو يتفخت أي يتكذب

وتفختت المرأة مشت مشية الفاختة

وجلسنا في الفخت أي في ضوء القمر

وتقول للسمر بأخبار أهل البخت جلوس الفقراء في الفخت

فخخ

نام حتى سمعت فخيخه أي غطيطه وهو ينام الفخة أي نومة الغداة وقيل نومة التعب

ومن المجاز وثب فلان من فخ إبليس إذا تاب

فخذ

فخذ الرجل كسرت فخذه فهو مفخوذ

ومن المجاز هذا فخذي وفخذي بالتذكير أي أدنى عشيرتي

وفلان من فخذ من أفخاذ بني تميم وفخذهم وفخذ قبيلته جعلهم فخذا فخذا وفخذا فخذا

وفخذت بني فلان فلم أر عندهم خيرا أي أتيتهم فخذا فخذا وفخذا فخذا فسألتهم في حمالة أو غيرها

ولما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى {وأنذر عشيرتك الأقربين} بات يفخذ عشيرته أي يدعوهم فخذا فخذا وفخذا فخذا

فخر

تفاخرت أنا وصاحبي إلى فلان فأفخرني عليه

وأفخر اليوم فلان على فلان أي فضل

وعن أبي زيد فخرته على صاحبه فخرا فضلته

وهو فخيرك أي مفاخرك

وتقول جاء فلان فخيرا ثم رجع أخيرا

ومن المجاز ثوب فاخر رفيع

ورطب فاخر كبير ضخم

وتقول إذا قل التمر جاء فاخرا وقال الراعي

( كأن بقايا الجيش جيش ابن باعج ... أطاف بركن من عماية فاخر )

أراد ابن بعاج الكلبي قاتل بني نمير في أيام ابن الزبير وقال زهير

( فاعتم وافتخرت زواخره ... بتهاول كتهاول الرقم )

ما زخر منه أي طال وارتفع والتهاول التهاويل وهي الألوان المختلفة

فخم

فلان معظم في قومه مفخم وهذا مما يزيدك فخامة وإن فعلت كذا فخمت في عيون الناس وما أفخم شأنه وكلام فخم جزل

وبنو تميم يميلون وأما أهل الحجاز فلغتهم التفخيم

فدح

عالجني الأمر وفدحني أثقلني

ونزل بهم خطب فادح

وركب فلانا دين فادح

وتقول فدحت ظهره الفوادح وقدحت في ساقه القوادح

واستفدح الأمر استثقله

وعلى المسلمين أن لا يتركوا مفدوحا في فداء أو عقل

فدفد

قطعنا كل غائط وفدفد حتى أتيناك وهي الأرض المرتفعة ذات الحصى قال

( قلائص إذا علون فدفدا ... رمين بالطرف النجاد الأبعدا )

وتقول الأرض للميت ربما مشيت علي فدادا من الفديد وهو الجلبة ومنه قيل للضفدع الفدادة لنقيقها

والفدادون الفلاحة لصياحهم في حروثهم

وتقول من صحب الفدادين والفدادين فلا دنيا له ولا دين

والفدان اسم لثوري الحراثة

فدر

فحل فادر فاتر عن الضراب

واهديت لي فدرة من لحم وهي القطعة المطبوخة الباردة

وتقول للقطعة من الجبل الفدرة

وضربت الحجر فتفدر

فدع

كل ظليم أفدع وكأنهم الضراغمة الفدع وهو اعوجاج في الرسغ وأمة فدعاء اعوجت يدها من العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت