فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 709

متقبض

وعلكم رجل وهو الصلب في الصفات

يقولون الناقة النادة تسكن إذا سميت أمها وكذلك الجمل الناد إذا سمي أبوه

وإبل مقاحيم تقتحم الشول من غير إرسال تركبها وترمي بأنفسها عليها

وأقحمت السنة الأعراب بلاد الريف وأعرابي مقحم نشأ في البادية وفي قحمتها لم يخرج منها ولم ير الريف

وشيخ قحم وشيخة قحمة هرمان

ومن المجاز قحم نفسه في الأمور دخل فيها بغير روية وتقحم فيها واقتحم

وفلان مقدام مقحام ليس معه إحجام

ورأيته فاقتحمته عيني

وفي صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتحمه عين من صغر

وفلان فيه مقتحم إذا كان زري المرآة

قحو

دواء مقحو فيه الأقحوان

وتقول في الدواء المقحو شفاء للمحقو وهو الذي به الحقوة داء في البطن

ومن المجاز افترت عن نور الأقحوان والأقاحي وبدا أقحوان الشيب كما يقال بدا ثغام الشيب قال

( رأت أقحوان الشيب فوق خطيطة ... إذا مطرت لم يستكن صؤابها )

يعني أن رأسه أصلع فلا يجد الصؤاب فيه كنا

ورأيت أقاحي أمره أوائله وتباشيره

قدح

تقول أجيلت القداح وأديرت الأقداح

وقدح النار من الزند واقتدحها ومعه القداحة والمقدحة أي حجر القدح وحديدته

وقدح الدود في العود وفي الأسنان

ووقعت فيها القادحة والقوادح

وقدح المرقة واقتدحها اغترفها بالمقدح والمقدحة

وفي المثل ستأتيك بما في قعرها المقدحة أي سيظهر لك ما أنت عم عنه قال

( لنا مقدح منها وللجار مقدح ... )

وفي أسفل البرمة قديح بقية مرقة قال الذبياني

( فظل الإماء يبتدرن قديحها ... كما ابتدرت سعد مياه قراقر )

وقدح الماء من أسفل البئر ويقال هذا ماء لا ينام قادحه إذا وصف بالقلة وبئر قدوح لا يوجد ماؤها إلا غرفة غرفة

وقدح السهام في القدح خرق لسنخ النصل وذلك الخرق هو المقدح والمركب

وقدح القداح العين أخرج ماءها الفاسد

وقدحت عينه وقدحت غارت فصارت كالقدح قال زهير

( وعزتها كواهلها وكلت ... سنابكها وقدحت العيون )

وقال آخر

( فالعين قادحة واليد سابحة ... والرجل ضارحة والبطن مقبوب )

ومن المجاز اقتدح الأمر تدبره

واقتدح بزنده واستقدح زناده

وقادحه في كذا ناظره وتقادحا وجرت بينهما مقادحة مقاذعة من القدح بمعنى الطعن يقال قدح في نسبه وفي عرضه وقدح في ساقه وهو مستعار من وقوع القوادح في ساق الشجرة قال ذو الرمة

( يحققن ما حاذرن من كل فرقة ... من الحي أمست في عصا البين تقدح )

وقدحت خيلي تقديحا صيرتها قداحا في ضمرها

وفي مثل أبصر وسم قدحك اعرف نفسك قال

( ولكن رهط أمك من شتيم ... فأبصر وسم قدحك في القداح )

وصدقهم وسم قدحه إذا قال الحق

وهو أطيش من القدوح الأقرح وهو الذبان قال

ولأنت أطيش حين تغدو سادرا ... رعش الجنان من القدوح الأقرح )

قدد

قده طولا وقطه عرضا وقد القلم وقطه

وتقول إذا جاد قدك وقطك فقد استوى خطك

وقده نصفين

وانقد الجلد والثوب انشق

وقدد اللحم

وصاروا قددا فرقا

وتقول طاروا بددا وصاروا قددا

وأسره بالقد بالسير من الجلد غير المدبوغ

وفلان ما يعرف القد من القد أي مسك السخلة من السير

وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت