@ 396 @ قال الهذلي
( اما والذي مسحت أركان بيته ... طماعية أن يغفر الذنب غافر )
وأذل أعناق الرجال الأطماع والمطامع
وإن قول المخاضعة لمطمعة
ومن المجاز أخذ الجند أطماعهم أرزاقهم
وإن الطير ليصاد بالمطامع جمع مطمع وهو الطائر الذي يوضع في وسط الشبكة لتصاد بدلالته الطيور وقال زهير
( ثم استمرت إلى الوادي فألجأها ... منه وقد طمع الأظفار والحنك )
أي كاد يأخذها ويتعلق بها أظفاره ومنقاره
طمم
طم الوادي طموما علا وغلب
وفي مثل جرى الوادي فطم على القري وجاء السيل فطم الركي قال علقمة
( يسقي مذانب قد مالت عصيفتها ... حدورها بأتي الماء مطموم )
وحوض مطموم وطميم
وطم البئر كبسها
وطم شعره حلقه ورأس مطموم
ومر الفرس يطم ويطم طميما يسرع
ومن المجاز طمت الشدة والفتنة
وما من طامة إلا وفوقها طامة {فإذا جاءت الطامة الكبرى}
وهذا أطم من ذاك
وهذا أمر يطم ولا يتم قال النابغة
( وكان إليها كالذي اصطاد بكرها ... شقاقا وبغضا أو أطم وأهجرا )
وطم الحصان الفرس وطم عليها نزا عليها
طمن
اطمأن بالمكان ووتد الله الأرض بالجبال فاطمأنت
ومن المجاز في فلان وقار وطمأنينة وتطامن
وتقول قبله آمن وجأشه متطامن
واطمأن قلبه على الإيمان {يا أيتها النفس المطمئنة}
وهو آمن مطمئن
ورأيته قلقا فرقا فطأمنت منه حتى اطمأن وتطأمن
واطمأن إليه سكن إليه ووثق به
واطمأن به القرار
واطمأن جالسا
واطمأن عما كان يفعله تركه
وأرض مطمئنة ومتطامنة منخفضة
طمو
بحر طام وطما يطمو طموا
ومن المجاز طما الفرس إذا أسرع
وطمت المرأة بزوجها نشزت عليه
وطمت بالغوي نفسه قال الأعشى
( وكنت إذا نفس الغوي طمت به ... صفعت على العرنين منه بميسم )
وطما به الهم والخوف اشتد
ولعبد الله الفقير إليه
( قد طما بي خوف المنية لكن ... خوف ما يعقب المنية أطمى )
طنب
هو من أهل الأطناب والأطانيب
وهو جاري مطانبي وحي متطانب
وفي كلام بعضهم قد طانبتهم في المحال وسايرتهم في النجع وحضرت معهم وبدوت
وبيت مطنب
وطنب خباءه
وأطنب في الأمر
وفرس أطنب طويل الظهر وفيه طنب وهو عيب
وشد إطنابه الإبزيم وهو السير الذي يعقد إليه قال النابغة
( حتى استغثن بأهل الملح ضاحية ... يركضن قد قلقت عقد الأطانيب )
ومن المجاز هذه شجرة طويلة الأطناب وهي العروق قال ذو الرمة يصف ثورا
( إذا أراد انكراسا فيه عن له ... دون الأرومة من أطنابها طنب )
وشد الله المفاصل بالأطناب وهي الأعصاب والأشاجع أطناب الأصابع
ومدت الشمس أطنابها وامتدت أطنابها طلعت وتقضبت أطنابها غربت قال ابن أحمر
( فلم أر يوما كان أكثر غارة ... وشمسا أبت أطنابها أن تقضبا )
وتزوج الأشعث مليكة بنت زرارة على حكمها فحكمت بمائة ألف درهم فردها عمر إلى أطناب بيتها أي إلى مهر مثلها
ولي حاجات أطانيب طويلة كثيرة لا تكاد تنقضي
وغارات أطانيب متصلة لا آخر لها قال ابن هرمة
( شطت وفي النفس مما لست ناسيه ... هم بعيد وحاجات أطانيب )
وقال الفرزدق