فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 709

@ 505 @ مقترنين وأعطاه بعيرين في قرن وفي قران وهو حبل يقرنان به وناولني قرانا وقرنا أقرن لك واقرانا وقرنا

وفي الحديث الناس يوم القيامة كالنبل في القرن وهو جعبة صغيرة تضم إلى الكبيرة

ورجل أقرن الحاجبين ومقرون وبه قرن

ودور قرائن متقابلات

وفي الحديث في أكل التمر لا قران ولا تفتيش أي لا يقرن بين تمرتين

ويقال لأهل النضال اذكروا القران أي والوا بين سهمين سهمين

وللضب نيزكان وللضبة قرنتان

وثور أقرن وبقرة قرناء

وقرن قرنا طال قرنه

وجاؤوا فرادى وقرانى قال ذو الرمة

( وشعب أبى أن يسلك الغفر بينه ... سلكت قرانى من قياسرة سمرا )

يريد فوق السهم سلكه وترا فتل طاقتين من جلود إبل قياسرة

وأقرن له أطاقه {وما كنا له مقرنين} يقال أقرنت لهذا البعير ولهذا البرذون ومعناه صرت له قرنا قويا مطيقا

ومن المجاز هي قرينة فلان لامرأته وهن قرائنه

وأسمحت قرونته وقرونه نفسه

وطلع قرن الشمس

وضرب على قرني رأسه

وكان ذلك في القرن الأول وفي القرون الخالية وهي الأمة المتقدمة على التي بعدها

ولها قرون طوال ذوائب ومنه قولك خرج إلى بلاد ذات القرون وهم الروم لطول ذوائبهم قال المرقش

( لات هنا وليتني طرف الزج ... وأهلي بالشام ذات القرون )

لأن الروم كانوا ينزلون الشام

وما جعلت في عيني قرنا من كحل ميلا واحدا

ونازعه فتركه قرنا لا يتكلم أي قائما مائلا مبهوتا

وبالجارية قرن عفلة وهي قرناء

ووجدت نقطة من الكلإ في قرن الفلاة في طرفها

وبلغ في العلم قرن الكلإ غايته وحده

ولتجدني بقرن الكلإ أي في الغاية مما تطلب مني

وتركته على مثل مقص القرن وهو مقطعه ومستأصله يضرب فيمن استؤصل

وأعطاني قرنا بعيرين مقرونين قال الأعور النبهاني يهجو جريرا

( فلو عند غسان السليطي عرست ... رغا قرن منها وكاس عقير )

ويقال للرجل عند الغضب قد استقرنت وأردت أن تنفقىء علي من أقرن الدمل واستقرن إذا لان

وأقرنت أفاطير وجه الغلام إذا بثرت مخارج لحيته ومواضع التفطر بالشعر

قرو

قروت الأرض وتقريتها واستقريتها تتبعتها

وناقة طويلة القرا وقرواء

ويقال للقصيدتين هما على قري واحد وعلى قرو واحد وهو الروي

وفي الحديث وضعته على أقراء الشعر

ولا بد للعمود من قرية وهي الخشبة التي فيها رأس العمود

وهذه قروة الكلب لميلغته

وهو يقري الضيف وأوقد نار القرى

وقرى الماء في الحوض والماء في القري والقريان وهي مجاري السيل

وله مقراة كالمقراة ومقار كالمقاري أي جفان كالجوابي

ومن المجاز قريت الهم مطيتي وقال

( إقر هموما حضرت قراها ... )

ويقولون في الحرب قروها قراها

والمسلمون قواري الله في الأرض أي أمناؤه وشهداؤه الميامين شبهوا بالقواري من الطير وهي الخضر التي يتيمنون بها الواحدة قارية قال

( أمن ترجيع قارية تركتم ... سباياكم وأبتم بالعناق )

وقال جرير

( ماذا تعد إذا عددت عليكم ... والمسلمون بما أقول قواري )

ونزلتم على قرى النمل وهي جراثيمه

قزح

قزح قدرك توبلها

وفي الحديث إن مطعم بن آدم ضرب للدنيا مثلا وإن قزحه وملحه

وطعام مليح قزيح

وقزح الكلب ببوله تقزيحا وقزح به وقزح وكلب قزاح قال

( إذا تخازرت وما بي من خزر ... ثم كسرت العين من غير عور )

( ألفيتني ألوى بعيد المستمر ... أحمل ما حملت من خير وشر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت